طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الاحد، رابطة الصحافة الأجنبية بممارسة الضغوط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتمكين الصحافة الأجنبية من دخول قطاع غزة وممارسة مهامهم بحرية وأمان، وتكثيف التغطية الإعلامية لآثار العدوان الإسرائيلي في القطاع.
وفي رسالة موجهة إلى رابطة الصحافة الأجنبية، أعرب منتدى الإعلاميين عن قلقه العميق إزاء استمرار سلطات الاحتلال في منع الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية من دخول قطاع غزة.
واعتبر المنتدى في رسالته، أن الإصرار الإسرائيلي على منع دخول الصحافة الأجنبية إلى القطاع منذ عامين، يمثل محاولة لـ"إخفاء الحقيقة وطمس جرائم الحرب والانتهاكات المروعة" بحق المدنيين والصحفيين والبنية التحتية في القطاع.
وأكد أن منع دخول الصحفيين الأجانب "يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الصحفي وحق الجمهور في الوصول إلى الحقيقة".
ودعا الرابطة إلى "الرد المهني والأخلاقي" على منع الاحتلال دخول الصحافة الأجنبية، من خلال تكثيف التغطية الإعلامية لآثار العدوان الإسرائيلي، والاعتماد على المصادر الصحفية الفلسطينية الميدانية الموثوقة التي تواصل عملها رغم المخاطر.
كما دعاها إلى ممارسة الضغط الإعلامي والدولي، لضمان حرية الصحافة وحق العالم في المعرفة.
وأكد منتدى الإعلاميين أن دور الصحافة الأجنبية في نقل الحقيقة ومساندة حرية الإعلام يمكن أن يُحدث فرقاً حقيقياً في مواجهة محاولات الاحتلال طمس الواقع في غزة، داعياً إلى تحرك عاجل لدعم الصحفيين وتمكينهم من أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظرًا على دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع بشكل مستقل.
والخميس الماضي، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية السماح لحكومة الاحتلال بمواصلة منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة.
وجاء قرار المحكمة بعد أن نظرت في التماس قدمته رابطة الصحافة الأجنبية، يطالب بإلزام حكومة الاحتلال بالسماح للصحفيين بدخول القطاع.
وعلى مدى عامين من حرب الإبادة في غزة، استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين العاملين في القطاع وقتلت منهم 255 صحفيا فلسطينيا واعتقلت آخرين، فيما أصيب عشرات آخرون، وفق معطيات رسمية.
