أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الغارات الجوية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، في انتهاك صريح لوقف إطلاق النار المعلن.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي للضغط على "إسرائيل" للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وضمان احترام وقف إطلاق النار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وفي سياقٍ موازٍ، نددت بتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك إغلاق مدينة القدس والطرق المؤدية إليها تحت ذريعة تأمين مسيرة المستوطنين المتطرفين، ومواصلة اقتحام المسجد الأقصى، في إطار سياسات تهويدية تهدف لفرض واقع جديد على الأرض.
وتعرض قطاع غزة، بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، لغارات إسرائيلية عنيفة ومكثفة، أسفرت عن استشهاد 104 مواطنًا، بينهم 46طفلًا، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، بغطاء أمريكي، وتحت ذرائع ومبررات كاذبة.
وأعلنت وزارة الصحة الإحصائية الأولية للشهداء والإصابات جراء الخروقات الإسرائيلية ليلة أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حيث بلغت 104 شهداء و253 إصابة، من بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، فيما تشمل الإصابات 78 طفلاً و84 امرأة.
يُشار إلى أنه في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، توصلت فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، وفق خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.
وتقضي المرحلة الأولى من الاتفاق بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الكامل، إلى جانب السماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وقد أسفرت الحرب التي استمرت على مدار عامين عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن تشريد وتجويع مئات الآلاف وتدمير المنازل والمرافق المدنية في مختلف مناطق القطاع.
