هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، مزارعين فلسطينيين في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، ودمروا مزرعة في بلدة برقة شمال غرب المدينة.
وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون جنوب بلدة قصرة، واعتدوا بالضرب على عدد منهم.
كما حاصر مستوطنون مزارعين كانوا يعملون في البيوت البلاستيكية بقرية بيت دجن شرق نابلس، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة لحماية المستوطنين.
وفي منطقة المسعودية التابعة لبلدة برقة شمال غرب نابلس، دمر مستوطنون مزرعة يملكها أبناء أسعد غانم، وأتلفوا مئات الأشتال فيها.

وأكدت مصادر محلية أن المستوطنين أقدموا على تخريب المزرعة البالغة مساحتها 17 دونما ومزروعة بنحو 830 شتلة، من خلال رعي الأغنام فيها، وقطعوا خطوط الري، وحطموا السياج المحيط بها.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية سنويا خلال موسم جني الزيتون لاعتداءات يرتكبها مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجّل جيش الاحتلال والمستوطنون 259 اعتداءً على قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم في الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى الثامن والعشرين من الشهر ذاته.
وتنوّعت اعتداءات المستوطنين والاحتلال بين الضرب والاعتقال والمنع من الوصول للأراضي، إضافة إلى إطلاق النار المباشر.
