بحث وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مع الاستخبارات التركية، أمس الأربعاء، آخر التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف الحرب على غزة، بما فيها استمرار القصف وإطلاق النار في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال.
وقالت حركة "حماس" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن وفدًا من قيادة الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية، التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالين في إسطنبول.
ونوهت إلى أن اللقاء تناول إغلاق قوات الاحتلال لمعابر قطاع غزة، بما فيها معبر رفح، وتعطيل دخول المساعدات والمستلزمات الطبية، واحتياجات إعادة بناء البنية التحتية.
وشدد "الحية" على أهمية استمرار أنقرة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال في كل مناطق فلسطين المحتلة، وخاصة غزة. شاكرًا لها دورها في التوصل لاتفاق وقف الحرب.
ووضع "رئيس حماس" بغزة، الوزير التركي في صورة لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة التي جرت مؤخرا؛ والتي وأكدت على مواصلة تنفيذ اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.
وأوصت لقاءات القاهرة بضرورة فتح جميع معابر القطاع، والدخول في مرحلة التعافي المبكر، وبدء عملية إعمار شاملة، وتسليم إدارة غزة للجنة فلسطينية من المستقلين.
وشدد "الحية" على ضرورة ضغط الوسطاء وجميع الجهات الدولية المعنية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المروعة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
