قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الجانب الفلسطيني أبدى نهجاً بناءً للدفع باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما تتخلف "إسرائيل" عن الوفاء بالتزاماتها ولا تؤمن بالأهداف الأساسية لوقف الحرب.
وأكد "فيدان" في مؤتمر صحفي مشترك، أمس الجمعة، مع نظيرته الرومانية أوانا تويو أن الجهود المبذولة لإعادة جميع الأسرى والجثث إلى "إسرائيل"، من أبرز المؤشرات على الموقف البناء للجانب الفلسطيني.
وأضاف: "في المقابل، لاتزال إسرائيل تتخلف عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية".
وأشار إلى أن الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية لا تصل إلى قطاع غزة، كما لا تزال الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين بغزة دون تلبية.
وأكد رفض تركيا استمرار هذا الوضع، مكررا الدعوة لاتخاذ التدابير العاجلة والضرورية لإيصال المساعدات.
ولفت إلى أنه من المقرر تقديم مشروع قرار بشأن غزة إلى مجلس الأمن الدولي، وأن تركيا تشارك وجهات نظرها ومساهماتها بشأن هذا المشروع مع الأطراف المعنية.
وأكد أن بلاده تواصل جهودها مع جهات فاعلة في المجتمع الدولي منذ عامين لتطبيق وقف إطلاق النار الحالي في غزة.
وشدد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، مبينا أن الوضع "هش" لأن "الإدارة الإسرائيلية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يؤمنون بالأهداف الأساسية لوقف إطلاق النار".
وتسلم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، جثة أحد أسراه القتلى في قطاع غزة، عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي.
وترهن "إسرائيل" بدء التفاوض حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بتسلمها بقية جثث أسراها، فيما تؤكد "حماس" أن انتشال جثث الأسرى يستغرق وقتا نظرا للدمار الواسع في غزة.
إلى ذلك، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الخنق والحصار بحق سكان قطاع غزة، من خلال تقليص إدخال الشاحنات المحمّلة بالمساعدات والاحتياجات الأساسية، في انتهاك واضح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الإنسانية المصاحبة له.
