نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منازل مدنية في بلدة عيترون، جنوبي لبنان، عقب توغل بري محدود نفذته قوات خاصة إسرائيلية.
وقالت مصادر أمنية لبنانية، إن قوة إسرائيلية تسللت إلى بلدة عيترون الحدودية، وفجّرت عدة منازل في حيها الجنوبي الشرقي.
وأوضحت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، أن قوات الاحتلال نفذت في ساعات فجر الثلاثاء الأولى، تفجيرًا في منطقة الخانوق في بلدة عيترون؛ طال 4 منازل عقب زراعة المتفجرات بداخلها.
وفي حادثة أخرى، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأن قواته دمّرت الليلة الماضية عددًا من المباني التي كانت تستخدم كـ "بنى تحتية" من قبل منظمة حزب الله، في قرية حولا في جنوب لبنان.
وكانت قوات الاحتلال، قد فجّرت، أمس الإثنين، ثلاثة منازل في بلدة حولا، قضاء مرجعيون، تعود لأشقاء من آل شحيمي.
وأمس الإثنين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 20 خرقًا جديدًا لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الموقعة مع المقاومة الإسلامية والحكومة اللبنانية.
وتواصل "إسرائيل" خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية وعناصر الحزب، في الوقت الذي لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" عدوانا على لبنان، تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
