قال الرئيس اللبناني، العماد جوزاف عون، إن بلاده ستُقدم شكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح "عون" في تصريحات صحفية اليوم السبت، أنه طلب من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي تكليف بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد "إسرائيل".
ونوه إلى أن الشكوى ستُقدم بسبب إقدام الاحتلال على بناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية الجنوبية يتخطى الخط الأزرق الذي تم رسمه بعد الانسحاب الإسرائيلي في العام 2000.
وطلب الرئيس عون، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام"، إرفاق الشكوى بالتقارير التي صدرت عن الأمم المتحدة التي تدحض النفي الإسرائيلي لبناء الجدار.
وتؤكد التقارير الأممية أن الجدار الخرساني الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى منع السكان الجنوبيين من الوصول إلى مساحة تفوق 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية.
وتُبين التقارير الدولية أن قوة "يونيفيل" أبلغت "إسرائيل" بوجوب إزالة الجدار، لا سيما وأن استمرار وجود الاحتلال في الأراضي اللبنانية وأعمال البناء التي يُجريها هناك يشكلان انتهاكاً لقرار مجلس الأمن "رقم 1701" ولسيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وشرعت "إسرائيل" ببناء جدار إسمنتي داخل الأراضي اللبنانية، مؤخرًا، أكدت الأمم المتحدة أنه "يتخطى الحدود اللبنانية". تزامنًا مع تسريبات إعلامية إسرائيلية حول عملية عسكرية جديدة للاحتلال ضد "حزب الله".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 اندلعت مواجهات حدودية مسلحة بين الاحتلال وحزب الله، حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا وخلفت دمارا كبيرا بلبنان.
ولا تزال قوات الاحتلال تتحدى اتفاق وقف إطلاق النار؛ بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
