شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، عدوانًا واسعًا في مدينة طوباس وبلداتها، تخللها دهم منازل وتحطيم محتوياتها، وفرض منع التنقل وإغلاق طرق بسواتر ترابية، وتحويل منازل لثكنات عسكرية.
واقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة مدينة طوباس وبلدتي عقابا وطمون، وشنت حملة مداهمات للمنازل، وأجبرت عائلات على مغادرة منازلها، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وقال رئيس بلدية طمون سمير بشارات، إن قوات الاحتلال تنتشر في كافة أرجاء البلدة، وحوّل الجيش بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، بعد طرد ساكنيها منها.
وأشار بشارات في حديث خاص بـ وكالة سند للأنباء أن الاحتلال عمد لإغلاق كل الطرق المؤدي إلى طمون، وعزلها عن محيطها، بالإضافة إلى منع التجوال وعدم السماح لسيارات الإسعاف بالدخول إلى البلدة.
ولفت إلى أن هنالك حركة نشطة لطائرات الاستطلاع والجرافات.
كما ناشد بشارات كافة المؤسسات السماح بدخول سيارات الإسعاف للبلدة، لإخلاء حالة وفاة لمسن كفيف، منع الاحتلال مركبات الإسعاف الوصول إليه.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه في طوباس تعاملت مع حالة اعتداء بالضرب المبرح على شاب من قبل جيش الاحتلال في بلدة طمون، خلال الاقتحام المتواصل.
وأشار محافظ طوباس أحمد الأسعد، أن الاحتلال أبلغهم ببدء عملية عسكرية في المحافظة ستتواصل عدة أيام.
وبين الأسعد في تصريحات إعلامية، أن الحركة مشلولة في المحافظة، وهناك خطر على حياة المواطنين، خاصة كبار السن والمرضى والأطفال.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض الأمر الواقع، وأنه لا صحة لوجود مطلوبين بالمحافظة، واستهداف الاحتلال لها هو بسبب موقعها الجغرافي وقربها من منطقة الأغوار الشمالية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في شمال الضفة الغربية، بزعم "إحباط عمليات".


وأعلنت محافظة طوباس تعليق الدوام لهذا اليوم الأربعاء، في كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، وتحويل المدارس لنظام التعليم الالكتروني.
وتشهد مدن وقرى وبلدات ومخيمات الضفة، عمليات اقتحام إسرائيلية يومية، تتخللها اعتقالات، حيث تشير معطيات فلسطينية رسمية إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني و500، بينهم 1600 طفل خلال عامي الإبادة بغزة.
