أجرت مستشارة البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة والمبعوثة الخاصة للبنان، مورغان أورتاغوس، اليوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إسرائيليين حول الملف اللبناني، في إطار جهود واشنطن لدعم الاستقرار الإقليمي.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في منشور على منصة "إكس"، إن النقاش كان "مفيدًا حول الوضع في لبنان"، مضيفًا أن نزع سلاح حزب الله "أمر بالغ الأهمية لمستقبل لبنان وأمن إسرائيل"، واصفاً الحزب بأنه "ينتهك السيادة اللبنانية".
وأضاف "ساعر" أن الولايات المتحدة تظل "حليفنا الأكبر"، مؤكدًا استمرار التعاون الوثيق معها.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن أورتاغوس التقت أيضاً برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمناقشة المستجدات في المنطقة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال استئناف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان بعد توقف دام يومين بمناسبة زيارة البابا ليو الرابع عشر للبنان.
وقال مراسل هيئة البث إيتاي بلومنتال، على منصة "إكس"، إن إسرائيل لم تشن أي هجوم خلال زيارة البابا، الذي غادر لبنان الثلاثاء بعد ثلاثة أيام حافلة باللقاءات الرسمية والروحية.
وشملت زيارة البابا جولات تضامن مع اللبنانيين في معاناتهم، إلى جانب دعوات واضحة للسلام والاستقرار، خاتماً زيارته بالدعوة إلى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان والتفاوض كطريق لتحقيق السلام.
يُذكر أن زيارة البابا إلى لبنان جاءت بعد توقف مؤقت للهجمات الإسرائيلية، عقب تصعيد العدوان الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، خلف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
