استشهدت، مساء الإثنين، سيدة فلسطينية، وأصيب آخرون، في استهدافات إسرائيلية بمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء المسنّة آمال عيد النجار (67 عامًا) برصاص مسيَّرة إسرائيلية في مخيم حلاوة بمنطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى إصابة 6 نازحين بنيران مسيرة استهدفت خيمتهم في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة.
كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانا كثيفة، شرقي مدينة غزة وجنوبي خان يونس وشمالي رفح.


يأتي ذلك ضمن استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي.
وصل 5 شهداء فلسطينيين -بين جديد وانتشال- و11 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأفادت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، الإثنين، أنه ومنذ وقف إطلاق النار على القطاع في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي استشهد 376 فلسطينياً وأصيب 981، فيما تم انتشال 626 شهيداً.

وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70,365 شهيدًا و171,058 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وإلى جانب الاعتداءات الميدانية، يواصل الاحتلال تنفيذ خروقات من نوع آخر، من بينها التضييق على دخول المساعدات الإنسانية عبر تقليص كمياتها وتحديد نوعيتها، بالإضافة لتوسيع منطقة ما يُعرف بالخط الأصفر، والقيام بعمليات توغّل داخل مناطق مأهولة وأراضٍ زراعية، وصولًا إلى تفجير منازل ومنشآت مختلفة.
وتُضيف هذه الانتهاكات مزيدًا من التعقيد على الجهود الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الخلافات حول ملفات حساسة، أبرزها مستقبل سلاح المقاومة، وآلية عمل القوة الدولية المقترحة، بالإضافة إلى شكل الإدارة المدنية والأمنية لقطاع غزة خلال الفترة القادمة.
