شددت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، على أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لسيارة مدنية بصواريخ موجهة غرب مدينة غزة "يُمّثل جريمة حرب جديدة".
وقالت "الجبهة الشعبية" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن تلك الجريمة تعكس الإصرار "الصهيوني" على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلاً تاماً ومتعمداً لقرار وقف إطلاق النار.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن 7 مدنيون ارتقوا شهداء؛ بينهم 5 في قصف سيارة مدنية غربي مدينة غزة، وأصيب آخرون، في انتهاكات إسرائيلية مُتعددة منذ ساعات صباح اليوم السبت، بمختلف أنحاء قطاع غزة.
وأكملت "الشعبية": "هذا الاستهداف الإجرامي المباشر للمدنيين الأبرياء، الذي يُنفذ تحت ذرائع واهية ومفضوحة، يُشّكل خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلاً دامغاً على نوايا الاحتلال الإجرامية في تقويض وتفجير الاتفاق".
وطالبت، الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال المستمرة؛ "استمرارها يُعد لعباً بالنار، ويهدد بشكلٍ مباشر وخطير بانهيار الاتفاق الهش أصلاً".
ووصفت الجبهة الشعبية، ما يحدث بـ "التصعيد الخطير والممنهج". مُبينة أنه يدفع الأوضاع نحو تصعيد شامل ومفتوح لا يتحمل مسؤوليته الاحتلال وحده، مع كل التبعات الكارثية المترتبة عليه.
