الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تحقيق صحفي: الاحتلال قتل فلسطينيًا بسبب قارورة مياه

حجم الخط
الشهيد محمد شحادة
نابلس - وكالة سند للأنباء

كشف تحقيق صحفي إسرائيلي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت في سبتمبر/ أيلول الماضي فلسطينيا عند حاجز عسكري قرب نابلس، ولم يكن يحمل في يده سوى قارورة مياه بلاستيكية.

وقال موقع التحقيقات الصحفية "المكان الأكثر التهابًا في جهنم" الإسرائيلي أن أحمد شحادة (57 عامًا)، استشهد عند حاجز المربعة جنوب نابلس بعد استهداف الجنود له بـ18 رصاصة، بينها ثماني رصاصات أُطلقت بعد أن سقط أرضًا ولم يعد يشكّل أي تهديد، واعترف الجنود أنه لم يكن يحمل سوى قارورة بلاستيكية.

وأشار الموقع إلى أنه وعلى الرغم من توثيق الحادثة ووجود شهادات تؤكد أن الشهيد لم يكن يحمل سوى قارورة بلاستيكية، لم يُفتح أي تحقيق جنائي مستقل، واكتفى الجيش بتحقيق داخلي أجراه قادة الوحدة أنفسهم.

واعتبر الموقع أن تعامل الجيش مع الحادثة يثير "شبهات جدية حول طمس الأدلة وإفشال التحقيق، واحتمال تورّط مستويات قيادية في اعتماد رواية الجنود رغم تناقضها مع الوقائع والتسجيلات المتاحة".

وجاء في تحقيق الموقع: "رغم أن الجنود خالفوا أوامر إطلاق النار، قام الجيش بالتغطية على مقتل أحمد شحادة، وهو أب لعشرة أبناء. يكشف التحقيق الصحفي كيف ساهم ضباط كبار في طمس الأدلة وإفشال أي تحقيق جنائي".

وجاء في التحقيق الصحفي أن الحادثة وقعت أمام عشرات المدنيين الذين كانوا ينتظرون على الحاجز، وقام بعضهم بتوثيق إطلاق النار.

وأضاف: "أكدت عائلة شحادة أن جثمانه احتوى على 18 رصاصة، بينها ما لا يقل عن 8 رصاصات أُطلقت بعد أن سقط أرضًا ولم يعد يشكّل أي تهديد. وكشف التحقيق أن الجنود واصلوا إطلاق النار رغم إدراكهم لاحقًا أن ما كان يحمله شحادة هو قارورة بلاستيكية، وليس جسمًا مشبوهًا كما ادّعوا".

ولفت التقرير إلى التناقض في الروايات التي قدّمها الجيش، مبينا أن الرواية التي قدّمها المتحدث باسم الجيش أفادت بأن شحادة تقدّم نحو الجنود بشكل مريب وألقى جسمًا مشبوهًا، ما دفعهم لإطلاق النار وفق أوامر فتح النار.

إلا أن ابن شحادة، جهاد، الذي وصل إلى المكان فور الحادثة، أكد أن الجنود أنفسهم أقرّوا بأن والده كان يحمل قارورة بلاستيكية، وأن أحدهم اعتذر له صراحة.

واستعرض التحقيق التسلسل الزمني لجريمة إعدام شحادة:

17:40: أحمد شحادة يُقتل رميًا بالرصاص عند الحاجز أثناء عودته من مناسبة عائلية.

19:00: ضابط يتصل بالعائلة ويحذرهم: "لا تثيروا مشاكل".

وأضاف التحقيق أن العائلة تسلّمت الجثمان بعد ساعات، وأكدت وجود نحو 20 فتحة رصاص في الجسد. وقال جهاد شحادة: "سألت الجنود: لماذا قتلتموه؟ قالوا إنه ألقى قارورة".

ويقول التحقيق إن التوثيق يُظهر شحادة واقفًا على قدميه، ثم يسقط أرضًا، فيما يُسمع بعد ذلك ثماني طلقات إضافية، وفي الخلفية تُسمع صرخات بالعربية: "يا أبي، ارجع لورا"، ورجل آخر يكرر: "أطلَقوا عليه النار".

وأشار التحقيق إلى أنه لا يظهر في أي تسجيل اصطدامه بمركبة أخرى، أو إطلاق نار تحذيري في الهواء، أو أي دليل على تهديد فعلي للجنود.

ونبه التحقيق إلى شبهات طمس أدلة، مبينًا ان "منظمات حقوقية، بينها 'يش دين'، أكدت أن الاعتماد على تحقيقات داخلية فقط في حالات مشابهة أدى في الماضي إلى تضليل وإخفاء مسؤولية جنائية. لجنة تيركل (2010) كانت قد أوصت بإدخال تغييرات جوهرية على آليات الفحص والتحقيق في مثل هذه الحالات".