هدمت آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عدة منشآت فلسطينية وأخطرت بهدم أخرى في عدة مناطق وبلدات شمالي وشمالي غرب مدينة القدس المحتلة، بالإضافة لعملية هدم أخرى في جبل المكبر.
وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بعمليات هدم في بلدة رافات، إلى الشمال الغربي من مدينة القدس المحتلة؛ بدعوى البناء دون ترخيص.
وقالت مصادر محلية إن جرافات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، رفقة آليات عسكرية دهمت صباح الثلاثاء، بلدة رافات، شمالي غرب القدس المحتلة.
وأشارت المصادر إلى أن جرافات الاحتلال شرعت بهدم منزل لأحد المواطنين في بلدة رافات، تزامنًا مع هدم أسوار ومنشآت أخرى في ذات المنطقة.
وسلّمت قوات الاحتلال، مواطنين فلسطينيين "إخطارات" هدم لعدد من المنازل "قيد الإنشاء" في بلدة رافات، تزامنًا مع استمرار اقتحام البلدة وعمليات الهدم.
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بلدة رافات عمـليات هدم، إذ تتعرض البلدة بشكل متكرر لإخطارات وهدم منازل ومنشآت، في إطار سياسة مستمرة تستهدف التضييق على الأهالي وفرض واقع قسري عليهم.
من جانبها، أفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال هدمت أسوارًا وجرفت أساسات تعود لصالة أفراح كانت قد هُدمت قسرًا في وقت سابق، وذلك في بلدة الجديرة، شمالي غرب القدس المحتلة.
ونقلت "المحافظة" عن رئيس بلدية الجديرة، أحمد ذيب، قوله إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة ترافقها آليات عسكرية، وشرعت بهدم وتجريف أجزاء من صالة أفراح سبق أن هدمها الاحتلال قسرًا.
ونبه "ذيب" إلى أن الصالة المستهدفة تقع بالقرب من بلدة رافات شمالي غرب القدس المحتلة. مبينًا أن الهدم بحجة البناء دون ترخيص.
وفي سياق متصل، صرح رئيس بلدية قلنديا البلد، وليد الكيشي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسلمت إخطاري هدم لمنزلين يعودان لمواطنين من البلدة.
وذكرت مصادر محلية أن بلدية الاحتلال هدمت إسطبلا للخيل، يعود لعائلة عبدو، في بلدة جبل المكبر، جنوبي القدس المحتلة، صباح اليوم.
