هدمت جرافات وآليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزلا في بلدة دير الأسد بمنطقة الشاغور في الجليل الأعلى المحتل، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وقالت مصادر محلية إن جرافات إسرائيلية، بحماية من شرطة وقوات الاحتلال، اقتحمت فجر اليوم، بلدة دير الأسد؛ قبل أن تشرع بهدم منزل يعود لعائلة شريف ذباح، بذريعة البناء دون ترخيص.
وبيّنت المصادر أن قوات الاحتلال حاصرت المنزل المستهدف في دير الأسد، ومنعت السكان من الاقتراب، تزامنًا مع توفير الحماية للجرافات والآليات التي نفذت عملية الهدم.
يُشار إلى أن هذه المرة الثانية التي يهدم فيها الاحتلال منزل عائلة "شريف ذباح"؛ وكان الهدم الأول في شهر آب/أغسطس 2024، حيث هدم (الاحتلال) منزلًا مكونًا من ثلاثة طوابق تعود ملكيته لعائلة شريف إبراهيم ذباح، ويقع في منطقة البيارة داخل دير الأسد.
وشملت عملية الهدم المبنى بالكامل، باستثناء غرف الملاجئ، وذلك رغم أن المنزل أُقيم على أرض خاصة وضمن خارطة الجبل المخصصة للسكن.
ويأتي هذا الهدم في ظل تصاعد ملحوظ لعمليات هدم المنازل في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، إلى جانب ارتفاع حالات الهدم الذاتي في منطقتي الجليل والمثلث.
