الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

في الذكرى الثانية لاغتياله.. من هو القائد الشهيد صالح العاروري؟

حجم الخط
الشهيد العاروري
غزة - وكالة سند للأنباء

يوافق اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ الشهيد القائد صالح العاروري، خلال "معركة طوفان الأقصى" ، بعد قصف الاحتلال لمكتبه في الضاحية الجنوبية ببيروت مطلع عام 2024، حيث كان له دور بارز في رسم السياسات العامة لحركة حماس.

النشأة والتكوين 

وُلد الشهيد صالح محمد سليمان العاروري عام 1966 في بلدة عارورة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس قريته، قبل أن يلتحق بجامعة الخليل، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.

الانخراط المبكر في العمل الإسلامي 

بدأ العاروري نشاطه في العمل الإسلامي في سن مبكرة عبر المدرسة والمساجد، ثم برز كأحد قادة العمل الطلابي الإسلامي في جامعة الخليل منذ عام 1985. ومع انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أواخر عام 1987، كان من أوائل المنضمين إليها، وممن أسهموا في ترسيخ حضورها التنظيمي والشعبي في الضفة الغربية.

الاعتقالات وتشكيل البنية التنظيمية  

أمضى الشهيد العاروري ما مجموعه 18 عامًا في سجون الاحتلال، حيث اعتُقل إداريًا بين عامي 1990 و1992 دون محاكمة، على خلفية نشاطه المقاوم. وفي عام 1992 أعاد الاحتلال اعتقاله وحكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام. أُفرج عنه عام 2007، ثم أعيد اعتقاله بعد ثلاثة أشهر حتى عام 2010، حين قررت محكمة الاحتلال العليا الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.

الإبعاد والتنقل خارج فلسطين 

أُبعد الشهيد العاروري إلى سوريا عام 2010، حيث استقر فيها حتى فبراير/شباط 2012، قبل أن يغادرها عقب اندلاع الثورة السورية. وتنقل بعد ذلك بين مصر وقطر وتركيا، ليستقر لاحقًا في لبنان، مواصلًا دوره السياسي والتنظيمي في خدمة مشروع المقاومة الفلسطينية.

الموقع القيادي داخل حماس 

اختير العاروري عضوًا في المكتب السياسي لحركة حماس عام 2010، وفي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2017 انتُخب نائبًا لرئيس المكتب السياسي للحركة من قبل مجلس الشورى العام، وهو المنصب الذي أعيد انتخابه له عام 2021، إلى جانب توليه مسؤولية قيادة الحركة في الضفة الغربية، بما مثّله ذلك من ثقل تنظيمي وسياسي وميداني.

القدس والأسرى والمقاومة: ثوابت وطنية راسخة

اعتبر الشهيد العاروري القدس، وفي قلبها المسجد الأقصى، جوهر الصراع مع الاحتلال وبوصلته الدائمة،ورأى أن أي مشروع وطني لا يضع القدس في مركزه يفقد معناه وقيمته.

وفي قضية الأسرى، أكد أن الأسير هو عنوان الكرامة الوطنية، وتجسيد حيّ لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وأن تحريره واجب أخلاقي ووطني لا يسقط بالتقادم.

أما المقاومة، فتبناها بوصفها الخيار المشروع والاستراتيجي للدفاع عن الأرض والإنسان، لا كأداة ظرفية، بل كمشروع تحرري متكامل، يهدف إلى كسر إرادة الاحتلال وفرض حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة.

الدور الوطني الجامع والمصالحة الوطنية

أولى الشهيد الشيخ صالح العاروري أهمية مركزية للوحدة الوطنية بوصفها شرطًا حاسمًا لمواجهة الاحتلال وحماية المشروع الوطني. وقاد وفد حركة حماس إلى القاهرة ووقّع اتفاق المصالحة عام 2017.

وتميّزت خطاباته بلغة وطنية جامعة ترفض الإقصاء والانقسام، ونظر إلى المصالحة باعتبارها ضرورة وجودية لا خيارًا تكتيكيًا، تقوم على الشراكة الحقيقية واحترام المقاومة، ورفض المصالحة الشكلية التي تتجاهل جوهر الصراع، وانتقد التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين، مؤكدًا أن وحدة الصف وحفظ الدم الفلسطيني وتوجيه البوصلة نحو مواجهة الاحتلال تمثل الأساس لأي مشروع وطني جامع.

التهديدات و الاستشهاد 

تعرّض الشهيد الشيخ صالح العاروري لتهديدات متكررة بالاغتيال من قادة الاحتلال، وأُدرج على قوائم الاستهداف الأمريكية، وهُدم منزله في بلدة عارورة، واعتُقل عدد من أفراد عائلته، لكنه بقي ثابتًا على مواقفه، معلنًا أن الشهادة أسمى أمانيه وخاتمة طريقه.

ومساء الثلاثاء 2 يناير/كانون الثاني 2024، ارتقى الشهيد القائد الشيخ صالح العاروري إثر قصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب عدد من قادة القسام وكوادر حركة حماس.