زارت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، أمس الجمعة، الجانب المصري من معبر رفح البري على الحدود مع قطاع غزة، بهدف متابعة أوضاع الجرحى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في مصر.
ونوهت التقارير الإعلامية إلى أن "جولي" اطلعت على سير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وذكرت أن وفدا أميركيا رافق جولي في زيارتها، وكان في استقبالها مسؤولون مصريون حاليون وسابقون، حيث التقت عاملين في المجال الإنساني ومتطوعين، وتحدثت معهم عن التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة.
وزارت الفنانة الأمريكية مستشفى في مدينة العريش والتقت عددا من الجرحى الفلسطينيين. وخلال وجودها في معبر رفح التقت جولي أعضاء من الهلال الأحمر وسائقي شاحنات المساعدات المكلفين بنقل الإمدادات الإنسانية إلى غزة.
ونقلت وسائل إعلام عن النجمة الحاصلة على جائزة أوسكار قولها إنها "تشرفت" بلقاء المتطوعين، في وقت أشار فيه أحد العاملين إلى أن "آلاف شاحنات المساعدات لا تزال تنتظر السماح لها بالدخول".
يشار إلى أن أنجلينا جولي شغلت منصب مبعوثة خاصة لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لأكثر من 20 عاما، قبل أن تعلن استقالتها من المنصب نهاية عام 2022، رغبة منها في التركيز على قضايا إنسانية أوسع.
وكانت جولي قد زارت خلال السنوات الأخيرة مناطق نزاع عدة -من بينها اليمن وأوكرانيا- للقاء متضررين من الحروب والأزمات الإنسانية.
وتزامنت الزيارة مع استمرار تداعيات الحرب، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مئات الأشخاص استشهدوا وأصيب أكثر من ألف منذ بدء وقف إطلاق النار، في حين تجاوز إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب 71 ألفا.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار إغلاق معبر رفح رغم أنه كان من المقرر إعادة فتحه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي.
وكان الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025 الماضي أن معبر رفح سيُفتح فقط لمن يرغبون في مغادرة غزة، وهو ما سارعت القاهرة إلى نفيه، مؤكدة رفضها توطين لاجئين فلسطينيين داخل أراضيها.
وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، دعت مصر و6 دول أخرى، بينها السعودية، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على "إسرائيل"؛ بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لرفع القيود المفروضة على دخول وتوزيع الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة.
