أعلن الجيش اللبناني اليوم الخميس أن خطته لحصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى التي ركزت على بسط السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله لا يزال موجودا جنوب النهر.
وأوضح الجيش اللبناني في بيان أنه حقق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة في منطقة جنوب الليطاني، وهي شريط يمتد مسافة 30 كلم إلى غاية الحدود مع إسرائيل.
وأضاف البيان أن عمل الجيش في المنطقة لا يزال مستمرا إلى "حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها".
وحسب الجيش فإنه بسط سيطرته العملياتية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
وانتقد بيان الجيش اللبناني استمرار اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع في جنوب لبنان وإقامتها لمناطق غازلة، قائلا إن هذا الأمر "ينعكس سلبا على إنجاز بسط سلطة الدولة وحصر السلاح".
وفي تحدّ لاتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال في الجنوب اللبناني استولت عليها في الحرب الأخيرة مع حزب الله، يضاف إلى ذلك مناطق حدودية لبنانية أخرى تحتلها إسرائيل منذ عقود.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم دعمه لبيان الجيش بشأن تحقيق أهداف أولى مراحل خطته لحصر السلاح بيد الدولة في جنوب نهر الليطاني.
وأضاف الرئيس عون أن انتشار الجيش جنوب النهر "يستند على قرار وطني جامع"، مشددا على أن "وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإطلاق سراح الأسرى سيسمحان للدولة بممارسة مهامها".
كما عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن تأييده لبيان الجيش، وقال في بيان إن إنجازات الجيش "كادت أن تكون كاملة لولا استمرار الاحتلال الإسرائيلي لنقاط عدة في الجنوب، والخروقات اليومية من قصف وتدمير والعوائق التي تضعها إسرائيل في طريق الجيش اللبناني، بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها، في إشارة إلى مساعدات خارجية مرتقبة".
