واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله، لليوم الثالث تواليًا، وإغلاق مداخها الرئيسية، وتحويل منزل إلى ثكنة عسكرية.
وبين رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا أن قوات إسرائيلية كبيرة تواصل اقتحام القرية منذ مساء الجمعة، وتحول منزل المواطن حمزة أبو عليا إلى ثكنة عسكرية بعد طرد أصحابه منه.
ولفت أبو عليا في حديثه لـ وكالة سند للأنباء، أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل القرية جميعها باستثناء المدخل الغربي الذي يتواجد عليه عادة مستوطنون، ويعتدون على المركبات والمارة.

وبين أن الاقتحام الإسرائيلي أدى إلى تعطيل المدارس ورياض الأطفال، بسبب انتشار قوات الاحتلال في كافة انحاء القرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت ضربًا على الطفل نادر أبو عليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحاولت إجباره على المشي، رغم اعاقته الحركية.
والجمعة، قتلت قوات الاحتلال الطفل محمد سعد النعسان (14 عامًا) خلال اقتحام القرية، حيث شُيّع جثمانه أمس السبت بمشاركة المئات.
وتتعرض قرية المغير، بخاصة منطقة الخلايل، لاعتداءات إسرائيلية مستمرة يرتكبها الجيش والمستوطنون، حيث اعتقل الجيش أمس السبت مواطنة من تلك المنطقة ومتضامنا أجنبيا، في محاولة للضغط على أصحابها من عائلة مرزوق أبو نعيم على الرحيل من المكان.
