الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة

حجم الخط
البرلمان الفرنسي
باريس-وكالات

نجت الحكومة الفرنسية اليوم الجمعة من تصويتين على حجب الثقة في البرلمان، واللذين تمت الدعوة إليهما بسبب قرار بتمرير الجانب الخاص بالدخل من ميزانية 2026 دون أن يكون للجمعية الوطنية القرار النهائي بشأنه.

وصوت 269 نائبا لصالح اقتراح حجب الثقة الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف مع حزب الخضر والحزب الشيوعي الفرنسي، في حين كان مطلوبا 288 صوتا لسحب الثقة من الحكومة.

وأيد عدد أقل من ذلك اقتراحا ثانيا بحجب الثقة قدمه اليمين المتطرف.

وسيلجأ رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الآن مرة أخرى إلى الفقرة الثالثة من المادة 49 من الدستور لتجاوز التصويت البرلماني على مشروع قانون المالية، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي على الأرجح إلى المزيد من عمليات التصويت لحجب الثقة.

وتحتاج حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التحايل على البرلمان بعد أشهر من المفاوضات التي فشلت في التوصل إلى مشروع قانون مالي يروض العجز ويحصل على موافقة مجلس النواب الذي لا يتمتع أي حزب به بأغلبية مؤثرة.

وفي خضم السعي لإقرار الميزانية، خسر ماكرون حكومتين وتعرضت فرنسا لاضطرابات نادرة الحدوث منذ إنشاء الجمهورية الخامسة عام 1958، وهي النظام الحكومي الحالي.

وفي ظل اعتماد فرنسا على ميزانية طوارئ من العام الماضي للاستمرار في العمل، قدم لوكورنو تنازلات في اللحظة الأخيرة في وقت سابق من هذا الشهر لتأمين موافقة الاشتراكيين على عدم إسقاط الحكومة إذا لجأت إلى استخدام الصلاحيات الدستورية الخاصة.

وقالت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا إن معارضي الحكومة الذين دعموا لوكورنو في التصويت على الثقة سيدفعون الثمن في الانتخابات المقبلة، بما في ذلك الانتخابات المحلية في مارس آذار والانتخابات الرئاسية في عام 2027.