قال مصدر فلسطيني مُطّلع، إنه قد تم مؤخرًا تشكيل الغرفة الوطنية لمتابعة تسليم الحكم في قطاع غزة، برئاسة خالد البطش؛ منسّق اللجنة العليا للقوى والفصائل الإسلامية في القطاع.
وأشار المصدر في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إلى أن تشكيل الغرفة الوطنية يأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم ومتابعة عملية نقل المسؤوليات إلى لجنة الطوارئ الحكومية في غزة.
وبيّن أن الغرفة تضم في عضويتها ممثلين عن لجنة الطوارئ الحكومية في غزة واللجنة الوطنية لإدارة القطاع، إلى جانب مشاركة قوى وفصائل فلسطينية، تشمل: الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التيار الديمقراطي، والمبادرة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أن التشكيلة تضم كذلك ممثلين عن الأمم المتحدة، إضافة إلى ممثل عن العشائر الفلسطينية في غزة، "بما يعكس طابعًا وطنيًا وتشاركيًا واسعًا للعملية". بينما يقتصر الدور المصري على "متابعة ومراقبة عملية التسليم".

وتتمثل مهام الغرفة، وفق ذات المصدر، في تسهيل مهام نقل المسؤولية إلى اللجنة الوطنية، ومتابعة إجراءات التسليم وضمان التزامها بأسس وإجراءات وطنية تحافظ على استقرار الأوضاع واستمرارية العمل العام.
ونوه إلى أن "الغرفة الوطنية" عقدت أول اجتماعاتها. مؤكدًا أن الجانب المصري يشرف على أعمالها بشكل مباشر، في سياق الدعم والمتابعة لضمان إنجاح مسار التسليم.
ومن المقرر أن تصل اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة، يوم الأحد المقبل عبر معبر رفح البري، لاستكمال الترتيبات الميدانية ذات الصلة بعملية التسليم.
وأمس الأربعاء، كشف مصدر مُطلع النقاب عن وصول اللجنة الإدارية الحكومية إلى قطاع غزة، يأتي في إطار الترتيبات الجارية لتنظيم العمل الإداري وتسيير شؤون المؤسسات الحكومية في غزة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
