قُتل 15 عاملا، اليوم الأحد، في هجوم بطائرة مسيّرة على حافلتهم في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط شرق أوكرانيا.
وقالت الشرطة الأوكرانية إن حافلة تقل عمال مناجم كانت تسير قرب بلدة تيرنيفكا، على بعد نحو 65 كيلومترا من خط المواجهة، استهدفتها طائرة مسيّرة.
وذكرت شركة "دي تي إي كيه"، أكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا، أن ضحايا الهجوم هم من موظفيها، وكانوا في طريق عودتهم من إحدى منشآت التعدين التابعة لها.
من ناحيته، قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر هانزا إن طائرة مسيّرة معادية سقطت قرب حافلة نقل تابعة لشركة في منطقة بافلوغراد، وأن التقديرات الأولية تفيد بمقتل 15 شخصا وإصابة 7 آخرين.
وأظهرت صور نشرتها أجهزة الطوارئ في أوكرانيا حافلة متضررة ونوافذ محطمة.
وفي بيان سابق، أشار هانزا إلى مقتل رجل وامرأة في مدينة دنيبرو جراء هجوم آخر بطائرة مسيّرة خلال الليل.
إلى ذلك، أفادت السلطات الأوكرانية أن طائرة مسيّرة روسية استهدفت في وقت سابق اليوم، مستشفى للولادة في منطقة زاباروجيا جنوبي البلاد، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان.
من ناحيته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت منذ بداية يناير/كانون الثاني الماضي أكثر من 6 آلاف طائرة مسيّرة و5 آلاف مقذوف جوي و158 صاروخا باتجاه أوكرانيا.
وجاءت هذه الهجمات تزامنا مع انتهاء هدنة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووافقت عليها روسيا.
والجمعة، أعلن قصر الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على هدنة استجابة لطلب شخصي من الرئيس الأمريكي ترامب، تقضي بوقف الضربات على العاصمة الأوكرانية كييف حتى الأول من فبراير/شباط الحالي، بهدف تهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات سلام بين البلدين.
من جانبها، ردت أوكرانيا بالإعلان عن استعدادها للتعامل بالمثل ووقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية، ووصف الرئيس زيلينسكي الخطوة بأنها "فرصة وليس اتفاقا رسميا".
