قتل 6 أشخاص -على الأقل- اليوم الاحد، جراء انهيار مبنى سكني في مدينة طرابلس شمال لبنان.
وأوردت وسائل إعلام لبنانية نبأ انهيار مبنى قديم مكون من خمسة طوابق في شارع سوريا بمنطقة باب التبانة في طرابلس، ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية أنه تم انتشال جثامين 6 ضحايا، بينهم طفل وامرأة مسنة، من تحت أنقاض المبنى المنهار، في حين تم إنقاذ 8 أشخاص آخرين.
وتعمل فرق الإنقاذ في سباق مع الزمن وتبذل جهودا مكثفة للوصول إلى مفقودين آخرين عالقين تحت الأنقاض، مع أنباء تفيد بأن نحو عشرين عائلة تقطن المبنى المنهار.
وشهدت منطقة باب التبانة حالة استنفار كبيرة عقب الحادث، وباشرت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني وهيئة الطوارئ والإغاثة، عمليات البحث والإنقاذ، بمشاركة واسعة من أهالي المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، تمكَّن الأهالي وفرق الإنقاذ من إخراج أربعة أشخاص أحياء من تحت الركام، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن مفقودين آخرين، وسط مخاوف من وجود عائلات بأكملها عالقة داخل المبنى الذي كان يؤوي عددا كبيرا من السكان، مع حديث غير مؤكد عن.
ووجَّه أفراد الدفاع المدني نداءات متكررة للحشود بضرورة التراجع وإخلاء المكان لتسهيل وصول سيارات الإسعاف والآليات الثقيلة.
ووصل الجيش اللبناني إلى المكان، وفرض طوقا أمنيا بمحيط المبنى المنهار، في محاولة لضبط الوضع وتأمين ممرات آمنة للآليات.
وحذَّر مسعفون من وجود أخطار إضافية في الموقع، نتيجة تسرُّب غاز الطهي، وهو ما استدعى من فرق الإنقاذ العمل بحذر شديد تفاديا لوقوع انفجار أو حريق جديد.
وهذا هو حادث الانهيار الثاني من نوعه في مدينة طرابلس خلال أقل من شهر، إذ انهار مبنى سكني في يناير/ كانون الثاني الماضي في منطقة القبة بالمدينة، ما أدى لوقوع إصابات، بعد أن كان قد أخلي من السكان مسبقا.
وتنتشر في مدينة طرابلس آلاف الأبنية القديمة التي يعود عمرها إلى عشرات السنين وهي بحاجة إلى أعمال ترميم وتأهيل، وسط أوضاع معيشية صعبة يعيشها السكان تحول دون تأمين مساكن بديلة.
