اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، في وقت تتواصل فيه سياسة الإبعاد والاستدعاءات بحق المرابطين والمقدسيين، مع اقتراب شهر رمضان.
وأفادت مصادر مقدسية أن 314 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم، بالإضافة إلى 705 آخرين تحت مسمّى السياحة بحراسة شرطة الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن الاقتحام تم عبر مجموعات متتالية، نفذت جولات استفزازية في ساحات المسجد وسط إجراءات أمنية مشددة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تكثيف سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد بحق المرابطين والناشطين ورواد المسجد الأقصى، بهدف تقليص أعداد المصلين وإفراغ المسجد من مرتاديه قبيل حلول شهر رمضان.
وتسلّم سلطات الاحتلال المقدسيين قرارات إبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة، إلى جانب تنفيذ استدعاءات وتحقيقات متكررة بحقهم بذريعة الحفاظ على الأمن والنظام العام.
وأفادت مصادر مقدسية بصدور مئات قرارات الإبعاد والاستدعاء خلال الأسابيع الماضية بحق شيوخ وخطباء ومرابطين وناشطين وشخصيات اجتماعية وأكاديمية في القدس المحتلة.
ووثّق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" اقتحام 12,136 مستوطنًا متطرفًا لباحات المسجد الأقصى خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، من بينهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.
وأشار المركز إلى أن نحو 8,000 مستوطن اقتحموا المسجد خلال العشرين يومًا الأولى من الشهر نفسه، بمعدل يقارب 400 مستوطن يوميًا، وبزيادة بلغت 176% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
