أصيب 25 فلسطينياً، اليوم الجمعة، بالرصاص الحي والاعتداء بالضرب، إثر هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في بلدة تلفيت جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، وقوع إصابة بالرصاص الحي، وإصابتين نتيجة اعتداء بالضرب، خلال هجوم مستوطنين على بلدة تلفيت، حيث نقل المصاب بالرصاص للمستشفى، وعولجت الإصابتان ميدانيا.
وفي اتصال خاص، قال رئيس مجلس قروي تلفيت محمود أبو عيشة لـ"وكالة سند للأنباء"، إنَّ حصيلة اعتداءات المستوطنين والجيش في البلدة، بلغت 25 إصابة في صفوف المواطنين.
وتوزعت معظم الإصابات بحسب "أبو عيشة" لـ 15 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل، 4 إصابات بالرصاص والاعتداء بالضرب.
وتخلل الهجوم تحطيم زجاج 10 مركبات ومصادرة مركبة، تحطيم زجاج 4 منازل، إطلاق النار على المسجد بأربع رصاصات، تحطيم مولد كهرباء، على حد قوله.
وأفاد شهود عيان أن المستوطنين هاجموا المواطنين في تلفيت، واعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم ما أدى إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح ورضوض.
وصدحت مكبرات الصوت في مساجد تلفيت بالتكبيرات، والدعوة للتصدي لهجوم المستوطنين، في حين حاصرت قوات الاحتلال جموع المصلين في مسجد القرية خلال تأديتهم صلاة الجمعة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين، أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم في تلفيت، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.
كما اقتحم مستوطنون منطقة رأس العين في بلدة قصرة، التي تشهد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وهاجموا المواطنين، بحماية قوات الاحتلال.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد ارتكب المستوطنون 468 اعتداءً بالضفة الغربية خلال يناير/ كانون الثاني الماضي تراوحت بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.
