اعتصم عشرات الأهالي ومؤسسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، دعماً لأبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمام مركز البيرة الثقافي، في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
وأكد الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، أنَّ كل الذرائع التي كان يسوقها الاحتلال في السابق انتهت، مشيراً إلى أنَّ المقاومة سلمت جميع أسرى وجثامين الاحتلال، التي كانت لدى المقاومة.
وأضاف أن إدارة سجون الاحتلال تمنع مؤسسة الصليب الأحمر من زيارة الأسرى، كذلك منع برنامج الزيارات، داعياً إلى إلغاء جميع الإجراءات التي تُنفذ بحق الأسرى داخل السجون.
واعتبر" النجار" في حديثه أن زيارة الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لسجن عوفر قبل أيام، هي تحدٍ للمنظومة الدولية.
وفي السياق، طالب "النجار" بضرورة الانتقال من مرحلة البيانات والفعاليات، إلى خطوات عملية لإيقاف صلف الاحتلال و"ابن غفير" بحق الأسرى.
من جانبها، قالت والدة الأسير منصور شوامرة، خلال الاعتصام، إن وضع ابنها الأسير صعب جدا، حيث تمكنت من رؤيته لدقيقتين عبر الشاشة في محاكم الاحتلال، وقد بدت عليه مظاهر التعب.
وأضافت "شوامرة"، أن الصعوبة تتمثل في استقبال الأسرى للشهر الفضيل، وهم في ظروف صعبة وقاهرة، مطالبة بتحرك فاعل وعاجل، لنصرة الأسرى ووقف النزيف المستمر بحقهم داخل معتقلات وسجون الاحتلال.
جرائم إسرائيلية..
وجاءت هذه الوقفة في أعقاب اقتحام "بن غفير" لقسم 26 في معتقل عوفر، حيث توجه بتهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أنها أصبحت "سجنا حقيقيا وليست فندقا" وفق تعبيره.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بالقراءة الأولى على مشروع قانون إعدام الأسرى، بأغلبية 39 صوتًا مقابل 16 معارضًا، بدفع من أحزاب اليمين المتطرف، وعلى رأسها حزب "القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وكشفت تقارير إعلامية، قبل أيام، أن إدارة السجون الإسرائيلية باشرت إعداد خطة متكاملة لتنفيذ عقوبة الإعدام ضد الأسرى الفلسطينيين، وذلك بعد إقرار مشروع القانون بالقراءة الأولى.
ووفق آخر المعطيات، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9,300 حتى بداية شهر شباط/فبراير 2026، من بينهم 66 أسيرة، تضم طفلتين اثنتين، و350 طفلًا محتجزًا في سجني مجدو وعوفر.
ويبلغ عدد المعتقلين الذين صنّفهم الاحتلال كـ "مقاتلين غير شرعيين" نحو 1,249 معتقلًا، ولا يشمل هذا الرقم جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات الجيش الإسرائيلي ضمن هذه الفئة.
