قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إنها تعاملت مع 167 مصابًا، جراء غارات نفذتها طائرات مُسيرة في إقليمي كردفان ودارفور بالسودان خلال أول أسبوعين من فبراير/ شباط الجاري.
وأوضحت المنظمة في بيان اليوم الجمعة، أن فرقها عالجت في أول أسبوعين من فبراير "167 مريضًا يعانون من إصابات نافذة في الصدر والبطن، وكسور متعددة في الأطراف، وإصابات في الرأس، وإصابات بشظايا المسيّرات".
وتعرضت مناطق مدنية وبنى تحتية حيوية في أنحاء السودان - بما فيها مدارس وأسواق ومرافق صحية ومصادر مياه - لغارات بطائرات مسيرة شنتها القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وفقاً لبيان المنظمة.
وحذرت من أن هذا النوع من الهجمات يعرض المدنيين والعاملين في المجال الإنساني لخطر شديد، داعيةً إلى حمايتهم على الفور.
وجاء في بيان المنظمة، أنها اضطرت للانسحاب من منطقتي "كورنوي والطينة" بشمال دارفور، بعد غارات نفذتها مسيرات، نتج عنها تعطل الخدمات الطبية والإنسانية الحيوية هناك.
وأشارت إلى أنَّه أصبح "مستحيلًا" عليها المحافظة على وجود آمن بتلك المناطق.
وأبدت أطباء بلا حدود قلقاً بالغاً إزاء هذا الوضع، قائلة: "عندما لا تُحترم المناطق المدنية والبنية التحتية الإنسانية، لا يمكن لفرقنا أن تعمل بأمان، ما يترك السكان بلا رعاية أساسية".
