زعم سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تل أبيب، مايك هاكابي، بأن "إسرائيل تملك حقا دينيا بالسيطرة على معظم أراضي الشرق الأوسط".
وقال "هاكابي" في تصريحات صحفية: "سيكون من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شيء (الشرق الأوسط بأكمله)".
تصريحات سفير واشنطن جاءت خلال مقابلة صحفية أجراها معه الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، في تل أبيب، وتطرق فيها إلى مفهوم "إسرائيل الكبرى"؛ بينما استشهد بـ "سفر التكوين 15"؛ الذي يصف "حوار الله مع إبراهيم" حول هبة الأرض "من النيل إلى الفرات".
وسأل "كارلسون" عمّا إذا كان ذلك (نص السفر) يمنح "إسرائيل حقا إلهيا" في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر، ليرد هاكابي قائلا: "لا مانع لو أخذوا كل ذلك".
وتسببت المقابلة بأزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وتل أبيب، بعد احتجاز الأخيرة للصحفي الأمريكي، تاكر كارلسون وفريقه.
وأوضح كارلسون أنه وموظفوه احتجزوا في "إسرائيل" يوم الأربعاء بعد مقابلة مع هاكابي. مبينًا في حديث لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنه بعد المقابلة بفترة وجيزة، صادر المسؤولون الإسرائيليون جواز سفره وأخذوا أحد زملائه إلى غرفة استجواب.
وقررت حكومة الاحتلال عدم منع كارلسون من الدخول لتجنب حدوث "حادث دبلوماسي"، وفقا لتقري صادر عن القناة 13 الإسرائيلية.
ونفى متحدث باسم السفارة الأمريكية لدى الاحتلال احتجاز كارلسون وزعم أنه "تلقى نفس أسئلة مراقبة الجوازات التي يتلقاها عدد لا يحصى من الزوار إلى إسرائيل، بمن فيهم السفير هاكابي ودبلوماسيون آخرون، كجزء من الدخول والخروج الطبيعي من إسرائيل".
والأسبوع الماضي قال هاكابي، إنه "مسيحي صهيوني وأن بعض الناس لا يفهمون معنى ذلك. نحن نؤمن أن المسيحية ما كانت لتوجد لولا اليهودية".
وأضاف خلال كلمة للسفير أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن "هي المكان الوحيد في العالم الذي شعرت فيه أني في البيت رغم أنني لم أولد فيها".
