أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لنقاط تابعة للشرطة الفلسطينية في المحافظة الوسطى وخان يونس فجر اليوم الجمعة، يُمثل جريمة حرب جديدة مكتملة الأركان.
وقالت "الشعبية" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن هذا الاستهداف الغادر يُشّكل حلقة جديدة في سلسلة الإجرام المتواصلة التي يمارسها الاحتلال؛ سعياً لكسر إرادة الصمود الفلسطيني وضرب الجبهة الداخلية.
وشددت أنَّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته ومحاولاته اليائسة لنشر الفوضى والتخريب داخل قطاع غزة، بتواطؤ أمريكي مكشوف، ما يبرهن هشاشة ما يُسمى "اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت "الشعبية" إلى أنَّ تعمد استهداف كادر جهاز الشرطة في ظل هذه الظروف الصعبة هو محاولة بائسة لتقويض السلم الأهلي، وهو ما سيفشله الفلسطينيون بوعيه وتلاحمه الصلب مع قواه الحية.
وطالبت الوسطاء والضامنين بضرورة إلزام الاحتلال المجرم ببنود الاتفاق فوراً ووقف خروقاته كافة.
وحذرت الجبهة الشعبية من أنَّ استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي حتماً إلى إعادة تفجر الأوضاع بشكلٍ شامل، محملةً الاحتلال والإدارة الأمريكية كامل التبعات والنتائج المترتبة على ذلك.
واستشهد، فجر الجمعة، 4 مواطنين وعناصر شرطة، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، في قصف إسرائيلي استهدف نقطتين للشرطة الفلسطينية، في خانيونس جنوبي قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأسفرت خروقات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول عن 618 شهيداً و1,663 إصابة، وفق التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة أمس الخميس.
