يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث التطورات العسكرية الخطيرة في الشرق الأوسط على خلفية الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل إيران.
وبحسب مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، اليوم السبت، جاء عقد الجلسة بطلب من فرنسا والبحرين وروسيا والصين وكولومبيا، فيما تتولى المملكة المتحدة رئاستها بصفتها رئيسة المجلس للشهر الجاري.
ومن المقرر أن تنعقد الجلسة عند الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت نيويورك، ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إحاطة افتتاحية حول آخر المستجدات الميدانية والسياسية.
وتأتي الجلسة بعد تنفيذ الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضربات مشتركة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، أعقبها رد إيراني شمل إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه "إسرائيل" ومناطق في الخليج.
وفي المواقف الأولية، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من مخاطر توسع الصراع إقليميًا، فيما وصفت روسيا الهجوم بأنه عمل عدواني غير مبرر وانتهاك للقانون الدولي، بينما دعت فرنسا إلى بحث سبل خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
