الساعة 00:00 م
السبت 13 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة داخل سجن عوفر

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

كيف أعادت الحرب تشكيل الاقتصاد في غزة؟

تحليل نتنياهو واستثمار الحرب.. رهانات سياسية على خلفية الصراع مع إيران

حجم الخط
نتنياهو والحرب على إيران.jpeg
القدس - وكالة سند للأنباء

في خضم التصعيد العسكري مع إيران، يبدو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وكأنه يعيش نشوة اللحظة، مستندًا إلى ما يعتبره إنجازات ميدانية أولية ودعمًا أمريكيًا غير مسبوق، في محاولة لتحويل ساحة الحرب إلى منصة سياسية داخلية.

فالرجل الذي يواجه أزمات ثقة وتراجعًا في شعبيته، يرى في هذه المواجهة فرصة لإعادة صياغة صورته كـ"قائد أمني حاسم"، تمهيدًا لانتخابات مبكرة قد يسعى إلى تبكير موعدها لاستثمار الزخم الحالي.

غير أن هذا الرهان ينطوي على مخاطرة مزدوجة؛ إذ إن تحويل الحرب إلى أداة انتخابية قد يتحول إلى فخ سياسي إذا طال أمد المواجهة أو اتسعت رقعتها إقليميًا، بما يبدد عنصر المفاجأة ويستنزف الداخل الإسرائيلي نفسيًا واقتصاديًا.

وبين نشوة اللحظة وحسابات الصناديق، يقف نتنياهو أمام معادلة دقيقة: إما نصر سريع يُترجم إلى مكسب انتخابي، أو حرب طويلة قد تبتلع رهانه السياسي وتعيد طرح الأسئلة حول قيادته ومستقبله؛ وفقًا لمراقبين في الشأن الإسرائيلي.

أمد الحرب..

من جانبه، يرى المختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، أن من السابق لأوانه تحديد نتائج الحرب، نظرًا لأنها لا تزال في مراحلها الأولى، مشيرًا إلى أن المزاج الإسرائيلي العام يعتبر أن تل أبيب تحقق نجاحات عسكرية حتى اللحظة.

ويضيف مجلي في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن "إسرائيل" تستعد لسيناريوهات أوسع، من بينها احتمال اجتياح لبنان، محذرًا من أن أي نجاحات إيرانية أو من جانب حزب الله قد تقلب المعادلة رأسًا على عقب، وتضع القيادة الإسرائيلية أمام تحديات داخلية كبيرة.

ويشير إلى أن الإدارة الأمريكية لفتت نظر "إسرائيل" إلى ضرورة اختصار أمد الحرب وإنهائها وهي في ذروة ما تعتبره "نجاحات"، الأمر الذي يدفع نتنياهو إلى التفكير بطريقة مختلفة تقوم على تقصير مدة المواجهة واستثمار الزخم سياسيًا.

ويوضح الخبير بالشأن الإسرائيلي، أن نتنياهو يدرس إمكانية تبكير موعد الانتخابات للاستفادة من حالة التعبئة والدعم الشعبي النسبي الذي أظهرته بعض استطلاعات الرأي، والتي تشير – بحسب تقديراته – إلى استعادة جزء من شعبيته.

ويبيّن مجلي، أن رئيس الحكومة يسعى إلى تحويل ما يعتبره إنجازات عسكرية إلى مكاسب انتخابية، خاصة في ظل الدعم غير المسبوق الذي يتلقاه من ترامب، الذي يثني عليه علنًا ويمنحه أوصافًا لافتة.

ويبقى السؤال الأهم، وفق ضيفنا، ما إذا كان الجمهور الإسرائيلي سينسى إخفاقات سابقة، وعلى رأسها أزمات الحكم ومحاولات تعديل المنظومة القضائية، أم أن تلك الملفات ستعود لتؤثر في المزاج العام لاحقًا.

ويختم بالقول، إن التاريخ السياسي الإسرائيلي يُظهر أن نشوة "النصر السريع" قد تكون سابقة لأوانها، وأن الحكم على مآلات الحرب وتداعياتها الداخلية والإقليمية لا يزال مبكرًا في هذه المرحلة.

إجماع إسرائيلي على الحرب..

من ناحيته، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي عوض عبد الفتاح، إن الحرب الجارية تحظى بـ"شبه إجماع" داخل "إسرائيل"، موضحًا أن المناخ السياسي والحزبي الإسرائيلي يقف في هذه المرحلة خلف الحكومة، رغم الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشأن خلفيات اندلاعها.

ويضيف عبد الفتاح في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن المعارضة الإسرائيلية، التي كانت تُزاود سابقًا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تتبنى في جوهرها ذات المقاربة التقليدية تجاه إيران، بل وتتهمه أحيانًا بالتردد في توجيه ضربات أشد، ما يعني أن الملف الإيراني لا يشهد نقاشًا حقيقيًا داخل المجتمع الإسرائيلي، باستثناء أصوات هامشية وُصفت بالجريئة.

ويشير "عبد الفتاح"، إلى أن "إسرائيل"، وفق رؤيتها الحالية، لا تشعر بأنها تخسر يوميًا في هذه الحرب، بل ترى أنها حققت ضربات قوية ضد إيران وتستفيد سياسيًا وعسكريًا من مجرياتها، إلا أن المسألة الجوهرية تبقى في كيفية انتهاء الحرب وانعكاساتها الإقليمية، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية لا توحي بقرب نهايتها.

إقناع ترامب بالحرب..

ويوضح عبد الفتاح، أن نتنياهو ركّز منذ سنوات على "الخطر الإيراني" كقضية مركزية، ويحرص على إظهار أنه نجح في استقطاب الولايات المتحدة إلى ساحة المواجهة، بل ويتفاخر – وفق تعبيره – بأنه أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخوض الحرب.

ويبيّن أن الجدل داخل الولايات المتحدة يشتعل حول ما إذا كانت الحرب جاءت بتأثير مباشر من نتنياهو، أم أن القرار كان أمريكيًا خالصًا، لافتًا إلى أن التحالف القائم دخل عمليًا في "فخ" يتمثل في غياب رؤية واضحة لكيفية الخروج من المواجهة.

وحول امتداد الضربات إلى منطقة الخليج واستهداف قواعد هناك، يرى "ضيف سند"، أنه شكّل تطورًا لم يكن متوقعًا بهذا الحجم، موضحًا أن إيران تسعى من خلال ذلك إلى إظهار أن الوجود الأمريكي في الخليج لا يوفر الحماية الكاملة، وأن أولوية واشنطن تبقى لأمن "إسرائيل".

ويختم عبد الفتاح بالتحذير من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى آثار نفسية واقتصادية متراكمة على إسرائيل والولايات المتحدة، وقد ينعكس سلبًا على مستقبل نتنياهو السياسي إذا طال أمد المواجهة وتوسعت كلفتها.

ولليوم الخامس تواليًا، تستمر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على عدة مدن إيرانية، فيما تواصل القوات الإيرانية قصف مناطق في "إسرائيل" بموجات متتالية من الصواريخ.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصف عشرات من مراكز قيادة النظام الإيراني والأمن الداخلي وقيادة الباسيج.

من جهته، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن كل قائد يعينه النظام الإيراني سيكون هدفا مباشرا للتصفية، مضيفا أن استهداف قادة النظام الإيراني جزء من أهداف عملية زئير الأسد.

في حين أعلنت وزراة الصحة الإسرائيلية، أن1274 إسرائيليًا تم إخلاؤهم للمستشفيات منذ بداية الحرب مع إيران.