أطلق حزب الله اللبناني رشقة صاروخية ضخمة تجاوزت 100 صاروخ باتجاه الجليل الأعلى والجليل الغربي ومناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة، وذلك خلال دقائق معدودة فقط، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
ووصفت تقارير إسرائيلية الرشقة الأخيرة بأنها الأكبر منذ بدء موجة التصعيد الحالية، حيث دوت صافرات الإنذار بشكل متواصل في عشرات المستوطنات والمدن، وصولاً إلى صفد وحيفا.
وشوهدت صواريخ القبة الحديدية وهي تحاول اعتراض الأهداف في سماء الجليل، بينما سُمعت دوي انفجارات ضخمة في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بوصول بلاغات عن وقوع إصابات مباشرة في مواقع عدة إثر الهجوم الصاروخي.
وفي السياق، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات مشددة للسكان في الجليل الغربي والبلدات الحدودية بالبقاء قرب الأماكن المحصنة والملاجئ حتى إشعار آخر.

وفي أعقاب ذلك، أعلن حزب الله في بيان رسمي إطلاق عمليّات "العصف المأكول"، بينما شن جيش الاحتلال غارات مكثفة وأحزمة نارية على لبنان عقب الرشقة الأخيرة.
واستهدفت غارات إسرائيلية حارة حريك والغبيري وبرج البراجنة والليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قال مسؤول إسرائيلي "إن اسرائيل على أعتاب معركة مصيرية مع لبنان".
وتأتي هذه الضربة الصاروخية المكثفة في ظل تصعيد عسكري واسع يشهده الجنوب اللبناني، وردًا على سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت بلدات في العمق اللبناني وضواحي بيروت خلال الساعات الماضية.
وذكرت القناة "11 الإسرائيلية"، إنَّ "إسرائيل" وجّهت تحذيرًا لحكومة لبنان مفادها "إما العمل الفوري ضد حزب الله أو استهداف البنى التحتية في البلاد.
وفي الثاني من مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله بشن عمليات إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
