اعتدت مجموعة من المستوطنين اليوم الثلاثاء، على العاملين في منطقة كسارة الطيبة شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أنَّ مستوطنين رعوا مواشيهم في منطقة كسارة الطيبة، شرقي رام الله، واعتدوا على العاملين هناك كما رفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي على المنشأة الفلسطينية.
ويتجول المستوطنون بين منازل المواطنين، وينفذون اعتداءات، قبل أن يعودوا لاحقًا بلباس عسكري لتنفيذ مهام الجنود من اعتقالات واعتداءات، رغم أنهم معروفون لدى السكان حتى عند محاولتهم إخفاء هوياتهم.
وشهِد شهر شباط وحده شهد نحو 950 انتهاكًا في المناطق المصنفة "ج"، بزيادة بلغت 30%، مستغلين الظروف الإقليمية والانشغال الدولي. وخلال الفترة ذاتها، تم ترحيل نحو 4 تجمعات بدوية بشكل كامل أو جزئي.
وتشمل الاعتداءات المنسقة بين المستوطنين وجيش الاحتلال جرائم قتل، وتهجيرًا قسريًا، وإغلاق مراعي، ومنع الوصول إلى المياه، والاعتداء بالضرب، وتخريب مدارس، ما يعكس، وفق المعطيات، تكاملًا في الأدوار ضمن منظومة واحدة تستهدف الفلسطينيين.
