حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، مؤكدة تسجيل خسائر كبيرة في إمدادات النفط، واصفة الأزمة الحالية بأنها الأشد منذ عقود.
وأعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، أن الحرب تسببت في خسارة أكثر من 12 مليون برميل يوميًا من إمدادات النفط.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية تُعد أسوأ من أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي، وكذلك أزمة فقدان الغاز الروسي عام 2022.
وأضاف أن نحو 40 من أصول الطاقة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط تضررت نتيجة الحرب.
وفي 23 مارس/ آذار الماضي، قال رئيس الوكالة إن العالم يخسر يومياً 11 مليون برميل من النفط بسبب الحرب، مشدداً على أنه لن يكون أي بلد بمنأى عن آثار هذه الأزمة.
في حين، وصف مدير الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، الوضع في الشرق الأوسط بـ"الخطير"، مؤكداً أن الأزمة الراهنة تُعد أسوأ من أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وأشار بيرول، في تصريح سابق، إلى أن الحل الأمثل يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً إلى استمرار المشاورات مع حكومات حول العالم، مع إمكانية اللجوء إلى سحب المزيد من احتياطيات النفط إذا دعت الحاجة.
يأتي ذلك تزامنًا مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الـ33، وسط تصعيد عسكري متبادل وغارات تستهدف العمق الإيراني، بالتوازي مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت "إسرائيل"، وامتداد التوتر إلى عدد من دول الخليج.
