الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تحريض إسرائيلي لاقتحامه بـ "الفصح".. المسجد الأقصى مُغلق لليوم الـ 34

حجم الخط
الأقصى.png
القدس-وكالة سند للأنباء

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الـ34 على التوالي، في ظل تشديد الإجراءات العسكرية في القدس، وسط تصاعد دعوات جماعات متطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية.

وتفرض شرطة الاحتلال قيوداً مشددة في محيط البلدة القديمة ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.

وفي السياق، تواصل جماعات "الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال ما يسمى "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى تنفيذ طقوس "ذبح القرابين" داخله، مطالبة بفتحه أمام المستوطنين بين 2 و9 أبريل/نيسان.

بالتوازي، تعتزم سلطات الاحتلال فتح حائط البراق في 5 أبريل/نيسان أمام عشرات الحاخامات لأداء ما يسمى "بركة الكهنة"، في خطوة يُنظر إليها ضمن مساعٍ لتعزيز الطقوس الدينية اليهودية في محيط الأقصى.

وفي هذا الإطار، حذر الباحث في شؤون القدس، عبد الله معروف، من خطورة المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن إغلاق المسجد الأقصى بهذا الشكل لم يحدث منذ تحرير القدس عام 1187.

وأوضح معروف أن جماعات "الهيكل" تسعى خلال فترة الأعياد إلى تنفيذ ما تعتبره "طقس القربان"، والذي يُعد، وفق معتقداتها، خطوة دينية تمهّد لبناء الهيكل، في حال تمكنت من أدائه داخل المسجد الأقصى.

وأشار إلى أن تصاعد نفوذ التيارات الدينية المتطرفة داخل المؤسسة الإسرائيلية، بما في ذلك مواقع القرار الأمني، يسهم في تسهيل هذه التحركات والدعوات.

من جانبه، أكد مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر رجوب لـ"وكالة سند للأنباء"، أن فتح حائط البراق أمام الحاخامات يتجاوز الطابع الديني، ليشكل محاولة لتكريس حضور توراتي منظم في محيط الأقصى.

وفي سياق متصل، تتسارع داخل الكنيست الإسرائيلي محاولات تمرير ما يسمى "قانون الحائط الغربي"، الذي يمنح الحاخامية صلاحيات أوسع على الأماكن المقدسة، بما يشمل ساحات المسجد الأقصى.

ويأتي ذلك في ظل تسجيل محاولات سابقة خلال عام 2025 لإدخال قرابين إلى المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تصاعد مساعي فرض وقائع جديدة في المسجد ومحيطه.