أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الإثنين، المقر الرئيسي لجمعية الشبان المسلمين في مدينة الخليل، واعتقلت اثنين من مسؤوليها، وصادرت محتويات وأجهزة إلكترونية.
وقال الناشط الحقوقي هشام الشرباتي، إن الاحتلال يتذرع بـ"الأسباب الأمنية" لتنفيذ اعتداءاته، مؤكداً أنَّ "الحقيقة هي قرارات إدارية تتم دون اللجوء لمحاكم، ودون محاكمة أشخاص".
وأوضح "الشرباتي" في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، أنَّ سلطات الاحتلال لإسرائيلي تضرب مؤسسات ذات بعد اجتماعي لخدمة فئات محتاجة وخدمات تعليمية؛ لاستهداف النسيج الاجتماعي.
كما يتعمد الاحتلال ضرب الحالة الاقتصادية الفلسطينية، في وقت يعاني منه الشعب الفلسطيني من ظروف معيشية قاهرة، وفقاً لـ"الشرباتي"، مشيراً إلى حاجة الفلسطينيين هذه الأيام لكل من يدعمه ويثبت صموده في فلسطين.
وأمس الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة عين سارة في مدينة الخليل، في عملية عسكرية استهدفت الادارة العامة للجمعية، وسط انتشار للآليات العسكرية في المنطقة، قبل أن تداهم المبنى الإداري التابع لجمعية الشبان المسلمين.
وأغلقت قوات الاحتلال المقر بشكل كامل، ومنعت الوصول إليه، كما نفذت عمليات تفتيش داخله، تخللها مصادرة محتويات وأجهزة إدارية، إلى جانب الاستيلاء على المبنى بالكامل.
وخلال العملية، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: فاروق العزيزي وعامر عرفة وهما من مسؤولي الجمعية، كما علق جنود الاحتلال قرارًا رسميًا يقضي بإغلاق المقر الإداري العام للجمعية، دون تحديد مدة زمنية واضحة للإغلاق.
وأكدت المصادر أن قرار الإغلاق يشمل المقر الإداري فقط، ولا يمتد إلى المدارس التابعة للجمعية، التي يُتوقع أن تستمر في عملها بشكل طبيعي في الوقت الحالي.
ويُتوقع أن يؤثر إغلاق المقر بشكل مباشر على الأنشطة الاجتماعية والرياضية التي تنظمها الجمعية في المنطقة.
وخلال مارس / أذار الماضي، نفذت قوات الاحتلال 1680 عملية اقتحام ومداهمة طالت المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، تخللتها عمليات تخريب واسعة لمنازل المواطنين وممتلكاتهم.
