أدانت رابطة العالم الإسلامي، اقتحام الوزير إسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، رغم ادعاء إغلاقه لدواع أمنية.
وندد الأمين العام للرابطة محمد العيسى، "بهذا الانتهاك الخطر المؤجج لمشاعر المسلمين حول العالم، لاعتدائه الجسيم على حرمة المقدسات الإسلامية".
وشدد على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات المتكررة.
ويأتي اقتحام بن غفير للأقصى، بالتزامن مع مواصلة السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" المعلنة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، مساء أمس الإثنين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول داخل باحات المسجد، وصولا إلى باب السلسلة، ثم عاد بالمسار ذاته، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.
