الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص بالفيديو القوارض تُتلف جهاز العروس أماني أبو سلمى في خانيونس

حجم الخط
القوارض تُتلف مقتنيات عروس غزيّة في خان يونس
غزة – وكالة سند للأنباء

بينما كانت العروس أماني أبو سلمى تَعُدُّ الأيام المتبقية لموعد زفافها، فُجعت بتلف "جهاز عرسها" ومقتنياتها التي جمعتها بشق الأنفس، بعد أن وصلت القوارض إلى خيمتها في أحد مخيمات النزوح بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

أمسكت العروس أبو سلمى بقطعة ملابس من جهازها الذي لم تفرح به بعد، وأخذت تتفقدها وتنظر إليها بحسرة بعد أن نالت منها الفئران ومزقتها.

وقالت لـ"وكالة سند للأنباء" إنها شعرت بالقهر لتلف جهازها، وباتت لا تعرف النوم، مضيفة "أصحوا ليلا لأتفقد الجهاز خوفا من تلف المزيد منه بفعل الفئران".

وهذه ليست المرة الأولى التي تخسر فيها العروس أبو سلمى جهازها، فقد فقدت جهازا كاملا بما فيه من ملابس وفرش وأدوات مطبخ بعد تدمير منزلها ومنزل جدها في عبسان شرق خانيونس.

وقالت غالية أبو سلمى، والدة أماني، إن الفئران أتلفت محتويات جهاز ابنتها التي كانت ستدخل أول فرحة على عائلتها.

ونزحت عائلة أبو سلمى المكونة من 5 أفراد، من بلدة عبسان إلى مخيم بلال للنازحين في خانيونس، لتعيش في خيمة محترقة تدخلها القوارض في أي وقت وبلا استئذان.

وتصف أبو سلمى الفئران بـ"كارثة كبرى"، مشيرة إلى أن مشكلة الفئران لا تتوقف على قضم الملابس، وإنما أيضا في التسبب بانتشار الحشرات.

وقالت: "البراغيث تملأ الخيمة وملابسنا بشكل مزعج، ونخشى من أضرارها الصحية علينا خاصة مع اقتراب الصيف".

واشتكت أبو سلمى من نقص الإمكانات لمكافحة القوارض والحشرات، وقالت: "سابقا عندما كنا في بيوتنا، كانت البلدية توفر لنا مبيدات حشرية ومواد لمكافحة القوارض، أما الآن ونحن داخل الخيام فلا إمكانية لمكافحة القوارض والحشرات".

وتواجه مخيمات النزوح في قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع انتشار واسع للقوارض داخل الخيام المكتظة، ما أدى إلى تسجيل حالات اعتداء مباشرة على الأطفال أثناء نومهم، في ظل ظروف صحية ومعيشية متدهورة.