الساعة 00:00 م
الإثنين 17 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

البرغوثي: ما يجري في الضفة عملية ضم وتهويد فعلية

محافظة القدس: الهدم بقلنديا يُهدد الوجود الفلسطيني

أزمة محطات الأكسجين تنذر بكارثة صحية في غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #نقص الأكسجين #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #محطات الأكسجين #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #واقع المنظومة الطبية

الاحتلال يجبر مقدسيين على هدم محليهما ذاتيًا

حجم الخط
هدم محلات
القدس – وكالة سند للأنباء

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شقيقين فلسطينيين على هدم محليهما التجاريين ذاتياً في حيّ البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، بأن الشقيقين المقدسيان طارق وفادي الرجبي اضطرّا لهدم محليهما ذاتيًا، رغم رفضهما السابق لذلك.

وأوضح المركز أن المحلّين مبنيّان منذ عام 2015، ويعتاش منهما 10 أفراد، وتبلغ مساحة كلّ منهما 30 مترًا مربعًا، ويقعان في حيّ البستان.

وقال نضال الرجبي، شقيق طارق وفادي، إن "القرار يقضي بهدم المحلّين، لكن البلدية أبلغتهما أنها ستهدم كل شيء، حتى العمارة السكنية، رغم أن أمر الهدم لا يشملها".

وأضاف: "توجّهتُ إلى المحامي وطلبتُ الهدم الذاتي، رغم رفضي له، لكننا أُجبرنا عليه حتى لا تهدم البلدية كل شيء".

ويُجبر "الهدم الذاتي" أصحاب المنازل والمباني على تنفيذ قرارات الهدم بأيديهم، تفاديًا لتحمّل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذه بآلياتها، إضافة إلى تجنب تراكم الغرامات أو وقوع أضرار في المنازل المجاورة.

وغالبًا ما تلجأ العائلات المقدسية إلى هذا الخيار القاسي بعد سنوات من الإجراءات القضائية، باعتباره السبيل الوحيد لتقليل الخسائر، رغم ما يحمله من أعباء إنسانية ونفسية شديدة.