أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الأسير الصحفي علي سمودي، بعد أن أمضى عاما كاملا في الاعتقال الإداري.
وأفادت مصادر من عائلة الصحفي سمودي أن سلطات الاحتلال أفرجت عنه من سجن "النقب الصحراوي"، حيث كان بانتظاره عدد من أفراج عائلته عند حاجز الظاهرية جنوب الخليل.
وفي كلمة مصورة له عقب الإفراج عنه، أكد سمودي أن الأسرى محرومون من حقوقهم كافة، ويعانون من الجوع، إذ أن ما الطعام المقدم لهم سيئ للغاية ولا يسد رمقهم.
وأشار سمودي إلى أنه خسر نصف وزنه نتيجة ظروف الاعتقال المأساوية وسياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى.
ونقل رسالة من الأسرى إلى أهاليهم وشعبهم، حثهم فيها على الوقوف إلى جانبهم الذين يعانون بشدة، مؤكدا أن الأسرى "جوعى للحرية والكرامة".
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت "سمودي" في 29 أبريل/ نيسان 2025، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في مدينة جنين، وأصدرت بحقه بعد أيام أمر اعتقال إداري لمدة 4 شهور تم تجديده مرتين أخريين ليمضي عاما كاملا رغم كبر سنه ووضعه الصحي المتدهور.
وتعرّض "سمودي" للتنكيل الجسدي والنفسي خلال نقله بين مراكز الاحتجاز والتحقيق والسجون، وفقد نحو 40 كيلوغراماً من وزنه، كما حرمه الاحتلال من أدويته رغم معاناته من أمراض مزمنة، منها السكري، والضغط، وقرحة المعدة.
