وثق تسجيل مصور ، اليوم الخميس، اعتداء أحد المستوطنين على راهبة مسيحية ،في مدينة القدس المحتلة قبل يومين.
وأصيبت راهبة مسيحية بجروح جراء اعتداء مستوطن متطرف عليها في مدينة القدس المحتلة، ما أدى لإصابتها بجروح في وجهها.
وأظهر التسجيل لحظة اعتداء المستوطن على الراهبة بعد ركلها ودفعها من الخلف، ومن ثم العودة لركلها مرة أخرى بعد سقوطها على الأرض.
وقالت محافظة القدس في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء " أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة اعتداءات تكررت في الآونة الأخيرة، وسط تنامي خطاب متطرف يحرّض على الكراهية ويمنح غطاءً لممارسات عنيفة بحق المدنيين ودور العبادة.
وأشارت إلى أن الاعتداءات على الكنائس والمسيحيين في القدس تأخذ طابعاً منهجياً ومتكرراً، وتشمل التضييق على رجال الدين، وتخريب الممتلكات، والاعتداء الجسدي واللفظي.
ولفتت إلى أنه وعلى امتداد السنوات الماضية، سُجلت انتهاكات خطيرة تؤكد استمرارية هذا النهج؛ ففي عام 1998 قُتل راهب داخل كنيسة الشيّاح في جبل الزيتون على يد مستوطنين.
ويتعرض الرهبان ورجال الدين المسيحيين في القدس المحتلة لاعتداءات ومضايقات إسرائيلية متكررة، في سياق الانتهاكات المستمرة لحرية العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء في القدس وفلسطين بشكل عام.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لمدة 40 يوما، ومنعت الصلاة فيهما، بذريعة الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
كما منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مارس/ آذار الماضي، البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة احتفال أحد الشعانين؛ بداية عيد الفصح الكاثوليكي، وبررت ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب ضد إيران.
