وثّق "مرصد الاستيطان"، منذ ساعات صباح اليوم السبت، 20 انتهاكًا واعتداء نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة، توزعت بين اعتداءات على المواطنين، وتجريف أراضٍ، وتخريب ممتلكات.
ورصد "المرصد"، في تقرير له تلقته "وكالة سند للأنباء"، أبرز انتهاكات المستوطنين خلال يوم أمس الجمعة، والتي تركز أخطرها في محافظات رام الله والبيرة، والخليل، ونابلس.
ووثق هجومين للمستوطنين على قرية برقا شرقي رام الله، إذ تعرضت القرية لاقتحام مستوطنين بحماية جيش الاحتلال، واستهداف مسجد القرية بقنابل الغاز المسيل للدموع أثناء أداء المصلين للصلاة.
وفي وقت لاحق، عاود المستوطنون مهاجمة القرية بحماية جيش الاحتلال، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المصلين، وتخلل ذلك اعتقال عدد من الشبان والأطفال.
واحتشدت مجموعات من المستوطنين بشكل استفزازي بالقرب من منازل الأهالي في قرية عطارة شمال رام الله.
وفي سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، نفذ المستوطنون عمليات تجريف لأراضٍ زراعية في محيط منزل عائلة "أبو عواد".
كما اقتحم مستوطنون مسلحون أطراف بلدة سنجل شمال رام الله، واقتلعوا باب بئر للمياه، وقاموا بالسباحة داخله في تعدٍ على الموارد المائية.
وشهدت عدة مناطق في محافظة الخليل اعتداءات لعصابات المستوطنين، بينها اعتداء على المواطن أحمد نصر عربد الدعاجنة، في منطقة واد الرخيم جنوبي يطا، وحرق مركبته الخاصة وحفار صغير.
وفي واد الشيخ قرب مخيم العروب للاجئين، شن مستوطنون هجوما مسلحا على منازل المواطنين، تخلله إطلاق كثيف للرصاص الحي تجاه الحي السكني.
وأطلق مستوطنون قطيعا من الأبقار في أراضي المزارعين بقرية البرج، بهدف إتلاف المحاصيل وتخريب سبل عيش المواطنين، وحاول مستوطنون آخرون إحراق منزل حارس وادي سعير شمال الخليل.
وأغلق مستوطنون الطريق الواصل بين منطقة "اشكارة" و"خلة الحمص" جنوبي يطا، وهو الطريق الرئيسي المؤدي للمدرسة، مما يعيق وصول الطلاب لتعليمهم.
وبتحريض مباشر من المستوطنين، اعتقل جيش الاحتلال 5 أطفال فلسطينيين أثناء جمعهم النباتات البرية بالقرب من مستوطنة "حفات ماعون".
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين ببلدة اللبن الشرقية جنوبًا، أثناء فلاحة أرضهم في منطقة "واد الشاعر"، وحاولوا إحراق مركبتهم قبل تصدي الأهالي لهم.
ومنع جيش الاحتلال المصلين من الوصول لأداء صلاة الجمعة في مسجد "بيت الشيخ" في خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، وتزامن ذلك مع دعوات مستوطنين لإقامة طقوس تلمودية بدعوى وجود مقام يهودي.
واقتحمت مجموعة من المستوطنين قرية عورتا الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، كما اقتحم مستوطنون بمركباتهم ليلاً قرية أوصرين جنوبًا، في مسعى لترهيب السكان، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الأهالي الذين تصدوا لهم.
وشهد محيط جبل العرمة شرقي بلدة بيتا جنوب نابلس انتشارا مكثفا واستفزازيا للمستوطنين.
واقتلع مستوطنون نحو 40 شجرة زيتون، وخربوا ممتلكات زراعية للمواطنين في منطقة واد قانا ببلدة دير استيا شمال سلفيت.
ونفذ مستوطنون جولات استفزازية في قرية رابا بمحافظة جنين، وانتشروا أمام منزل المواطن فضل نواجعة.
وفي طوباس، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على مواطنين في عقبة تياسير، مما أدى لإصابات بالغة بين المواطنين استدعت نقلهم للمستشفى.
أما في القدس المحتلة، فقد حاول مستوطنون إدخال "قربان حي" لتدنيس باحات المسجد الأقصى، وتمكن حراس باب حطة من إحباط المحاولة.
وتشهد الضفة الغربية في الشهور الأخيرة تصاعدا ملحوظا باعتداءات المستوطنين.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 1819 اعتداء خلال مارس/آذار الماضي، نفذت قوات الاحتلال منها 1322 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 497 اعتداء.
