الساعة 00:00 م
السبت 20 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزة الآن".. 11 شهيدا وإصابات في 13 خـرقـا إسـرائيـلـيـا جديدا لـ "الهُدنة"

"الديمقراطية": هذه شروط الانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق غزة"

3338 خرقا إسرائيليا لـ "هدنة غزة" خلال 251 يوما

73023 شهيدا بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023

واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق ينهي الحرب.. وهذه تفاصيله!

حجم الخط
واشنطن وإيران
واشنطن – وكالات

ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل لاتفاق يُنهي الحرب المتواصلة بينهما منذ 28 شباط/ فبراير 2026، ووضع إطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا.

ووفقا لمسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، يجري الحديث عن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بندا، لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني تأكيده اقتراب الولايات المتحدة وإيران من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.

وأورد موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الولايات المتحدة تنتظر رد إيران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة.

ورغم أنه لم يتم الاتفاق على شيء بعد، إلا أن مصادر الموقع الأمريكي أكدت أن هذا أقرب ما توصل إليه الطرفان منذ بداية الحرب.

وتتضمن المذكرة التزام طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل تعهد واشنطن برفع العقوبات الأمريكية عن إيران والإفراج عن أموالها المجمدة، ورفع الطرفين للقيود المتعلقة بعبور مضيق هرمز.

كما تتضمن المذكرة بنودا تشترط التوصل إلى اتفاق نهائي وعدم تجدد الحرب.

وأشار "أكسيوس" إلى أن البيت الأبيض يعتقد بأن القيادة الإيرانية منقسمة وقد يكون من الصعب التوصل إلى توافق فيما بينها، ويشكك بعض المسؤولين الأميركيين في إمكانية التوصل حتى إلى اتفاق أولي معها.

وكشف مسؤولان أميركيان أن قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية" في مضيق هرمز الذي أعلن عنه مؤخرا، جاء نتيجة التقدم في المحادثات مع إيران.

وتجري المفاوضات حول مذكرة التفاهم بين مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.

وتنص المذكرة، في صيغتها الحالية، على إعلان إنهاء الحرب، وبدء فترة مفاوضات مدتها 30 يوما للتوصل إلى اتفاق تفصيلي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية.

وأشار "أكسيوس"، نقلا عن مصدرين، إلى أنه من المتوقع أن تعقد هذه المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أو في جنيف بسويسرا.

وأوضح مسؤول أميركي أنه خلال هذه الفترة سيتم رفع القيود التي فرضتها إيران على الملاحة في مضيق هرمز، وكذلك الحصار البحري الأميركي بشكل تدريجي، وإذا فشلت المفاوضات فسيكون بإمكان القوات الأميركية إعادة فرض الحصار أو استئناف الحرب.

ولا تزال مدة وقف تخصيب اليورانيوم موضع خلاف، فبينما تشير 3 مصادر إلى أنها ستكون 12 عاما على الأقل، رجح مصدر رابع أن تصل المدة إلى 15 عاما.

وكانت إيران قد اقترحت وقف التخصيب لمدة 5 سنوات، فيما طالبت الولايات المتحدة بـمدة 20 عاما، وتسعى كذلك لإدراج بند يقضي بتمديد فترة وقف التخصيب في حال أخلّت إيران بالتزامها.

وبعد انتهاء الفترة سيسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة تصل إلى 3,67%، كما ستلتزم بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تنفيذ أنشطة مرتبطة بتسليح البرنامج النووي.

كما يتم بحث بند يمنع إيران من تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، وستوافق على نظام تفتيش معزز يشمل زيارات مفاجئة من مفتشي الأمم المتحدة.

في المقابل ستلتزم الولايات المتحدة برفع العقوبات تدريجيا عن إيران، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة حول العالم.

وبحسب مصدرين، فإن إيران قد توافق على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، وهو مطلب رئيسي لواشنطن كانت طهران قد رفضته سابقا.

وأشار أحد المصدرين لموقع "أكسيوس" إلى أن من بين الخيارات المطروحة نقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب أعلن مساء أمس الأربعاء، تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز مؤقتاً، مع الإبقاء على الحصار قائماً، وذلك لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكانت إيران قدمت في أواخر أبريل/ نيسان الماضي مقترحا جديدا عبر الوسطاء الباكستانيين، يتمحور حول إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحرب مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي، على أن يتم تأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني، إلى مرحلة لاحقة بعد انتهاء الحرب.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حربًا على إيران، ما أشعل فتيل حرب إقليمية، حيث انخرط حزب الله اللبناني فيها في 2 آذار/ مارس، كما أعلن الحوثيون في اليمن قصف "إسرائيل" بالصواريخ، في حين ردّت إيران بقوة على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي بقصف أهداف إسرائيلية إلى جانب استهداف القواعد الأمريكية بالخليج العربي.