نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عمليات هدم في محافظتي رام الله والخليل بالضفة الغربية، وفي مدينة القدس المحتلة، في ظل تصاعد سياسة الهدم الإسرائيلية.
وأفادت مصادر محلية، بتنفيذ الاحتلال عمليات هدم في ضاحية الزراعة بمخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله، فيما نفذت عمليات هدم أخرى في قرية الرماضين، جنوبي محافظة الخليل.
وفي القدس، استكملت قوات الاحتلال هدم الطابق السفلي من بناية سكنية في حي واد قدوم ببلدة سلوان، جنوبي المدينة المقدسة.
هدم منشآت سكنية وتجارية..
من جانبه، صرح الناشط محمد حمدان، بأن جرافات الاحتلال اقتحمت ضاحية الزراعة بمخيم الجلزون، وشرعت بهدم منزل المواطن عز شريف نخلة، المكون من طابق واحد، وتقدر مساحته بـ 120 مترا مربعا، بالإضافة لهدم السور المحيط به.
ونبه "حمدان" في تصريحات صحفية اطلعت عليها "وكالة سند للأنباء" إلى أن الاحتلال نفذ عمليات الهدم بحجة البناء دون ترخيص، "علما بأن المواطن عز نخلة تقدم بالأوراق الرسمية والثبوتية لسلطات الاحتلال، لكنه تفاجئ اليوم بالهدم".
وأشار الى أن جرافات الاحتلال هدمت أيضاً منشأة تجارية، تضم معدات حفر ومواد بناء، واستولت على مفاتيح الشاحنات الموجودة، وهددت أصحابها بالاستيلاء على المعدات الأخرى في حال عدم إزالتها خلال 3 أيام.
ولفت الناشط الفلسطيني النظر إلى أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت ذات المنشأة قبل عدة أشهر، بحجة البناء دون ترخيص.
ووثّق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين لـ 1637 اعتداء خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي بالضفة، طالت مختلف المحافظات وشملت الأرض والممتلكات والسكان.
ورصد التقرير 37 عملية هدم نفذها الاحتلال الإسرائيلي، طالت 78 منشأة، بينها 37 منزلاً مأهولاً و34 منشأة زراعية و5 مصادر رزق، خلال الفترة المذكورة نفسها.
وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال استولت خلال نيسان/ أبريل المنصرم على 42 دونماً من أراضي المواطنين عبر 6 أوامر عسكرية لأغراض أمنية في بيت لحم وطوباس وجنين.
وتتقاطع هذه الانتهاكات مع أحدث تقارير الأمم المتحدة، التي وثقت إجبار الاحتلال لنحو 40 ألف فلسطيني بالضفة الغربية على النزوح والترك القسري لمنازلهم منذ مطلع العام الماضي 2025 جراء السياسات الاستيطانية والعسكرية المتصاعدة.
