تتواصل قوافل حجاج الضفة الغربية مغادرتها نحو السعودية لأداء مناسك الحج للعام 1447هـ (2026م)، مع استمرار حرمان حجاج قطاع غزة من أداء الفريضة للعام الثالث على التوالي.
وغادرت قوافل الحجاج عبر معبر الكرامة، تمهيداً للانتقال إلى الأراضي الأردنية ومنها إلى مكة المكرمة، وسط ترتيبات وتسهيلات أعلنت عنها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتأمين سفرهم.
وأمس الإثنين، انطلقت الدفعة الأولى التي تضم 2230 حاجاً وحاجة، فيما من المقرر مغادرة 1730 اليوم الثلاثاء، ضمن ترتيبات متواصلة لتفويج الحجاج الفلسطينيين للأراضي المقدسة، وفقا لشرطة معبر الكرامة.
وتستمر عمليات تفويج حجاج الضفة الغربية حتى 20 من مايو/ أيار الجاري، بحد أقصى 500 حاج يوميا.
وبحسب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تضم بعثة دولة فلسطين هذا العام 6,600 حاج؛ منهم 5,800 من الضفة الغربية، والباقي من أهالي قطاع غزة؛ ولكن من المقيمين بمصر والخارج.




حرمان مستمر لقطاع غزة
وتحرم سلطات الاحتلال حجاج قطاع غزة المتواجدين بالقطاع من أداء فريضة الحج للعام الثالث تواليا، جراء حرب الإبادة الجماعية وإغلاق معبر رفح البري، بينما تسببت الحرب باستشهاد العشرات من المدرجة أسماؤهم لأداء الحج.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أعلنت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة بقطاع غزة استمرار تعليق العمل بموسم الحج، احتجاجاً على عدم استجابة وزارة الأوقاف لمطالب الشركات المتعلقة بضمان حقوق الحجاج وآليات إدارة الموسم.
كما فتحت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، في فبراير/ شباط الماضي، التسجيل لموسم الحج للمواطنين الفلسطينيين المقيمين في جمهورية مصر العربية، من حملة وثائق السفر المصرية والإقامات المصرية السارية للعام 147/2026هـ.
وبالوقت نفسه، كان وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، قد صرح في وقت سابق بأن 2380 حاجًّا في غزة دفعوا رسومهم. منوهًا إلى أن الأوقاف تعمل بكل ما تستطيع من أجل إتمام أوراق حجاج غزة وترتيبها ضمن الحصة التي حصلت عليها من وزارة الحج السعودية؛ "لكنّ لا يوجد ضمانات تجاه فتح المعبر".
