الساعة 00:00 م
الإثنين 24 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

طائرات أطفال غزة تتحول إلى هدف حربي بأوامر "كاتس"

قرية "أم صفا" المعزولة.. حين تصبح تفاصيل الحياة اليومية تحديًا للبقاء

الكنيست يقرّ مشروع قانون لـ "سلطة آثار" بالضفة الغربية

حجم الخط
سبسطية
القدس-وكالة سند للأنباء

صادقت الهيئة العامة لـ "الكنيست" الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإنشاء "سلطة آثار" إسرائيلية خاصة بالضفة الغربية المحتلة.

ويقضي مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، بإقامة "سلطة آثار يهوديا والسامرة"، تتبع مباشرة لما يسمى "وزير التراث" الإسرائيلي.

ويمنح مشروع القانون سلطة الآثار، صلاحيات واسعة تشمل مصادرة الأراضي والإشراف الحصري على شؤون التراث والآثار في الضفة الغربية.

وحظي مشروع القانون بتأييد 23 عضواً في الكنيست مقابل معارضة 14 عضواً، على أن يُحال إلى لجنة التعليم والثقافة والرياضة لإعداده للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

حين تصبح الآثار سلاحاً للضم في الضفة1.jpg
 

وبحسب نص المشروع، ستتولى السلطة الجديدة مسؤولية الحفريات الأثرية وإدارتها، وستُنقل إليها صلاحيات "ضابط الآثار" التابع لما تسمى "الإدارة المدنية" في جيش الاحتلال، على أن تشمل صلاحياتها المناطق المصنفة "B" و"C" في الضفة الغربية.

وخلال مداولات لجنة التعليم في الكنيست خلال شهر شباط/فبراير الماضي، طُرح تعديل يقضي بتوسيع مهام السلطة لتشمل قطاع غزة أيضاً، مع تغيير اسمها إلى "سلطة آثار يهودا والسامرة وغزة".

حين تصبح الآثار سلاحاً للضم في الضفة2.jpg
 

ونص أحد بنود مشروع القانون على أن تكون صلاحيات إدارة المحميات الطبيعية خاضعة للقانون العسكري الإسرائيلي الساري على الضفة الغربية وقطاع غزة، مع منح هذه السلطة أولوية على أي جهة أخرى.

في المقابل، انتقدت منظمة عمق شبيه مشروع القانون، مؤكدة أنه لا يحمي الآثار، بل يحول التراث والمواقع الأثرية إلى أداة سياسية تستخدم ضد الفلسطينيين وتخدم مخططات ضم الضفة الغربية.

وأضافت المنظمة أن حماية الآثار تتطلب منع عمليات النهب والتعاون مع المجتمعات المحلية والمؤسسات المهنية، إلى جانب فرض حظر شامل على الاتجار بالآثار.

وأشارت المنظمة، في ورقة موقف قدمتها للجنة التعليم في الكنيست خلال شباط/فبراير الماضي، إلى أن المشروع يشكل خطراً على الأبحاث الأثرية وقد يؤدي إلى تعميق العزلة المهنية لـ"إسرائيل" على المستوى الدولي.

حين تصبح الآثار سلاحاً للضم في الضفة3.jpg
 

وحذر باحثون من انعكاسات المشروع على المجتمعات الفلسطينية القريبة من المواقع الأثرية، مؤكدين أن غالبية القرى والبلدات الفلسطينية تضم مواقع تاريخية تستوجب إشرافاً أثرياً.

وأكدت المنظمة أن مشروع القانون يتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات السياسية الموقعة، إضافة إلى مخالفته لقواعد أخلاقيات المهنة.

واعتبرت أن المشروع يمثل محاولة لاستخدام علم الآثار غطاءً لخطوات الضم ونظام الفصل العنصري، بما يضر بالاستقلالية العلمية وبالمكانة الدولية لـ"إسرائيل".

حين تصبح الآثار سلاحاً للضم في الضفة4.jpg