قال المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ميلادينوف، إن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة ويحاولون البقاء على قيد الحياة.
وأكد ميلادينوف، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أنه عقد لقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في إطار مشاورات يجريها المجلس بهدف الدفع بالملف الإنساني والسياسي في قطاع غزة.
وأشار إلى أن خطة النقاط العشرين التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتضمن تخصيص 17 مليار دولار على مدى عشرة أعوام لإعادة إعمار القطاع.
وأوضح أن مجلس السلام يركز على توفير مستقبل للفلسطينيين في غزة، لافتا إلى أن الانتهاكات لوقف إطلاق النار ما تزال مستمرة بشكل يومي، وأن المدنيين لا يزالون يتعرضون للقتل.
وأضاف أن المجلس لا يشعر بأن الحرب انتهت بشكل كامل في غزة، مؤكدا أنه يعمل على تقليص حجم هذه الانتهاكات.
وأشار ميلادينوف إلى أن الخطة المطروحة تطالب القيادة السياسية التي تدير قطاع غزة حاليا بالتنحي جانبا، مؤكدا أن الخطة لا تدعو إلى اختفاء حركة حماس كحركة سياسية، ويمكنها المشاركة بالانتخابات.
وأضاف أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة أصبحت جاهزة للمرحلة الانتقالية ولدخول القطاع وتولي مهام الحكم.
وأوضح أن مجلس السلام لا يسعى إلى السيطرة الكاملة على المساعدات الإنسانية الداخلة إلى غزة، وإنما يجري تنسيق إدارتها مع اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وبيّن أن المهمة الحالية لمجلس السلام تتمثل في التخطيط للخطوات المقبلة تمهيدا للانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي للخطة المقترحة.
وكانت اللجنة الإدارية التي يرأسها علي شعث قد بدأت أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة منتصف كانون الثاني/يناير 2026، لكنها لم تتمكن حتى الآن من مباشرة مهامها داخل قطاع غزة بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه السماح لها بالدخول إلى القطاع.
وتُعد اللجنة الوطنية لإدارة غزة واحدة من أربعة أطر تم تشكيلها لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، إلى جانب مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة وقوة الاستقرار الدولية، وذلك استنادا إلى البنود العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
