اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لسفن أسطول الصمود واحتجاز الناشطين على متنها في عرض البحر يمثل عدواناً مباشراً وجريمة مكتملة الأركان.
وقال المتحدث باسم "الجهاد الإسلامي"، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي صدر اليوم الإثنين واطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن استهداف المتضامنين الذين حاولوا كسر الحصار عن غزة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مباشرة للتحرك من أجل وقف الفلتان الإسرائيلي.
وأضاف "الحاج موسى" أن المتضامنين المشاركين في أسطول الصمود عبّروا عن موقف إنساني وشجاعة كبيرة من خلال محاولتهم كسر الحصار رغم المخاطر.
واعتبر أن اعتراض السفن لن يؤدي إلا إلى زيادة الإصرار على مواجهة الاحتلال والعمل على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأكدت "الجهاد" أن الرد الحقيقي على القرصنة الإسرائيلية يتمثل في تصعيد مختلف أدوات المواجهة دعماً للشعب الفلسطيني والعمل على كسر الحصار المستمر على القطاع.
واعترضت قوات "الكوماندوز" البحري الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أسطول الصمود المتجه لقطاع غزة، قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت عملية السيطرة على أسطول الصمود العالمي، مشيرة لاعتقال نشطاء من الزوارق التي تقود أسطول الصمود، ونقلهم إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مزودة بسجن عائم، تمهيدًا لنقلهم إلى ميناء أسدود
