وصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، اليوم الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع وصول وفد قطري، في محاولة للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران وحل القضايا العالقة، فيما أعلنت الولايات المتحدة إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر دبلوماسي في إسلام أباد، أن قائد الجيش الباكستاني قد توجه إلى طهران.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن "وزير الداخلية الباكستاني، يلتقي مجددا بوزير الخارجية الإيراني، لمراجعة مقترحات حل النزاع مع واشنطن".
وفي السياق ذاته، ذكر مصدر مطلع لـ"رويترز"، أن فريقا قطريا تفاوضيا وصل إلى طهران اليوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وحل القضايا العالقة.
وقالت مصادر في الخارجية الباكستانية لـ"العربي الجديد" إن زيارة قائد الجيش لطهران قد تكون "محاولة أخيرة لتجنيب المنطقة العودة للحرب".
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن وطهران لا تبديان مرونة كافية في الملفات الرئيسية.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، استمرار المحادثات مع إيران وإحراز تقدم فيها من دون مبالغة.
وشدد روبيو على رفض واشنطن القبول بفرض طهران رسوما مقابل المرور عبر مضيق هرمز، ومحذرا من أن القبول بهذا الإجراء، سينطبق على خمسة ممرات مائية حيوية في العالم.
من جانبه، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الوسطاء يسعون إلى وضع اللمسات الأخيرة على رسالة نيات تتضمن اتفاقا بين طهران وواشنطن على إنهاء الحرب.
وأوضح الموقع أن رسالة النيات بين واشنطن وطهران تتضمن 30 يوما من المفاوضات، وصولا لاتفاق أوسع يعالج البرنامج النووي.
وأمس الخميس، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تُجري مفاوضات وسترى ما ستؤول إليه الأمور مع إيران، لكنها ستحصل على ما تريد بطريقة أو بأخرى.
وأضاف ترامب في تصريحات له: "سنحرص على ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي ونريد أن يُفتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم".
وشهدت الأيام الماضية زيارات لوفود قطرية وباكستانية إلى طهران لبحث المقترح، الذي يهدف لانتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي مقابل الإفراج التدريجي عن أموالها المجمدة في الخارج، وسط ضبابية حول الموقف الإيراني النهائي.
