الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

نتنياهو وكاتس: سنُهاجم ضاحية بيروت الجنوبية

حجم الخط
كاتس وزامير
رام الله – وكالة سند للأنباء

أوعز رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، لجيش الاحتلال بشن هجمات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وفي بيان مشترك، ادعى نتنياهو وكاتس أن قرارهما توسيع الهجمات في لبنان يأتي "ردا على الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله والهجمات ضد بلداتنا ومواطنينا"، حسب تعبيرهما.

ويأتي هذا القرار في ظل مؤشرات متزايدة على نية حكومة الاحتلال توسيع نطاق عملياتها العسكرية في لبنان.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو، عقد، مساء أمس الأحد، اجتماعاً أمنياً مصغراً هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، لبحث الانتقال من العمليات البرية والسيطرة على مناطق ميدانية إلى حملة جوية أوسع قد تشمل استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.

وتتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر اتساع رقعة القتال، بينما تكثف الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو حرب أوسع.

وفي السياق ذاته، تكثف الولايات المتحدة جهودها لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل"، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا لبحث التطورات الميدانية الأخيرة.

ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات وهجمات متواصلة على مناطق عدة في الجنوب، في الوقت الذي يواصل حزب الله استهداف جنود وآليات الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية.

وقتل جندي إسرائيلي وأصيب 3 آخرون، أحدهم بحالة خطيرة، جراء هجوم بمسيّرة مفخخة شنه حزب الله بعد منتصف الليلة الماضية قرب قلعة الشقيف في بلدة يحمر جنوب لبنان.

من ناحيتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قلص عدد قواته في جنوب لبنان، ليتراجع عدد الألوية المتوغلة في عمق الأراضي اللبنانية إلى فرقتين عسكريتين فقط، هما: الفرقة (91) والفرقة (36)، بعد أن بدأ الجيش عمليته البرية بـ 5 فرقات عسكرية متزامنة.

وأوضحت الإذاعة أنه بعد 3 أشهر من القتال والتوغل وصولاً إلى "رأس البياضة" (بعمق 12 كم)، أنهت فرقة الاحتياط 146 مهمتها في القطاع الغربي، ونقلت المسؤولية إلى الفرقة 91.