أظهر استطلاع حديث للرأي أن 61٪ من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا ينبغي أن يترشح لانتخابات الكنيست المقبلة، مقابل 35٪ يرون أنه يجب أن يخوضها، فيما لم يحدد الباقون موقفهم.
وبحسب نتائج استطلاع أجراه "معهد ديمقراطية إسرائيل"، فقد نُفذ الاستطلاع بين 31 أيار/مايو و5 حزيران/يونيو 2026 على عينة تمثيلية شملت 603 يهود من تزيد أعمارهم على 18 عاماً.
وقال المعهد إن 61٪ من إجمالي المشاركين يرون أن نتنياهو لا ينبغي أن يترشح في الانتخابات المقبلة، مقابل 35٪ يؤيدون ترشحه، بينما لم تُبدِ النسبة المتبقية رأياً محدداً.
ويترأس نتنياهو (76 عاماً) الحكومة الإسرائيلية الحالية منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2022، والتي توصف بأنها الأكثر يمينية منذ قيام "إسرائيل" عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة.
وأظهرت النتائج أن 57٪ من الإسرائيليين اليهود يعتقدون أن نتنياهو لا ينبغي أن يترشح مجدداً، مقابل 39.5٪ يرون أنه يجب أن يترشح.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فيما يُتوقع إجراء الانتخابات خلال أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/أكتوبر المقبلين.
وفي تحليل توجهات الناخبين اليهود وفق خمسة تيارات سياسية، أظهر الاستطلاع وجود انقسام داخل اليمين الإسرائيلي.
ورأى نحو ثلثي ناخبي يمين الوسط أن نتنياهو لا ينبغي أن يترشح، في حين اعتبر 69٪ من ناخبي اليمين أن عليه خوض الانتخابات المقبلة.
وأظهرت النتائج أن أغلبية كبيرة جداً، في أوساط اليسار، ويسار الوسط، والوسط تعارض ترشح نتنياهو مجدداً.
وأشار المعهد إلى أن أكثر من ثلث اليهود يعتقدون أن الائتلاف الحاكم يمتلك فرصاً أكبر لتشكيل الحكومة المقبلة، مقارنة بنحو ربع المستطلعة آراؤهم الذين يرون أن المعارضة هي الأوفر حظاً.
وأضاف أن نحو نصف المنتمين إلى تياري اليسار والوسط يعتقدون أن المعارضة تمتلك فرصة أكبر لتشكيل الحكومة، بينما يرى نصف ناخبي اليمين أن فرص الائتلاف الحاكم هي الأعلى.
وفي محور آخر، أعاد المعهد خلال الشهر الجاري طرح سؤال حول مدى اعتبار أمن "إسرائيل" أولوية قصوى لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتظهر النتائج تراجعاً ملحوظاً في هذه القناعة.
وأظهرت النتائج انخفاض نسبة من يرون أن أمن "إسرائيل" يمثل أولوية قصوى لدى ترامب من 64٪ في آذار/مارس الماضي خلال الحرب على إيران إلى 41٪ في حزيران/يونيو الجاري، وهي أدنى نسبة منذ بدء طرح هذا السؤال في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
